تحرير: محمد ع.درويش.
بدعوة من شركة ميترو للإنتاج الفني لحضور حفل إفتتاح الفيلم الوثائقي “بونجور بيروت” لجورج صليبي، في سنتر صوفيل الأشرفية وسبق عرض الفيلم مؤتمر صحافي في السادسة والنصف، ثم حفل استقبال، ثم عرض الفيلم الأول.
بحضور حشد من الشخصيات السياسية والإجتماعية ونخبة من أهل الفن والصحافة والإعلام أطلق الإعلامي جورج صليبي مولوده الوثائقي الثاني الذي يحمل هذه المرّة توقيعه على مختلف المستويات بمساعدة “إلياس بو سابا كمخرج منفّذ”. ويحمل الشريط إسم “بونجور بيروت””70 د. ــ إنتاج Metro G.S Productions”، ويركّز على البيوت القديمة في بيروت، في وقت لا تزال فيه العاصمة اللبنانية تفقد منازلها الأثرية.
ولكسر الرتابة والجمود اللذين تفرضهما طبيعة “بونجور بيروت” الوثائقية، لجأ جورج إلى ثلاثة مشاهد تمثيلية بطولة الممثّل القدير عبد الله حمصي “الشهير بشخصية – أسعد” مستوحاة من شخصية “دويك” التي سبق أن عُرف من خلالها قبل أكثر من 40 عاماً في مسلسل “دويك يا دويك” الذي كتبه أنطوان غندور عام 1973 وأخرجه باسم نصر لـ”تلفزيون لبنان”.
في “بونجور بيروت”، سيعود “دويك” بعد عقود إلى المدينة ويجول على أماكن بيروتية مختلفة، بينها الـ”داون تاون” وشارع الحمرا. وستتخلل الفيلم أيضاً مشاهد فيديو أرشيفية لساحة البرج، وسوق الصاغة، وسوق النوريّة، والترامواي بالقرب من مقر “بلدية بيروت”. أما الموسيقى التي أعدّتها الفنانة جاهدة وهبه خصيصاً للفيلم، فشكّلت نقطة”غنى له”، وأضافت إليه “لمسة ونكهة خاصة”، على حدّ تعبير صاحبه. وفيما يترقّب ردّ فعل الجمهور على شريطه الجديد، ما زال في جعبة الإعلامي اللبناني أفكار عدّة تتنظر التنفيذ يوماً ما.
ونشر إلى أنه قبل سنوات قليلة، أطلق جورج صليبي فيلمه الوثائقي الأوّل بعنوان “سنوات الضوء: لبنان 1950 ــ 1975”. الشريط الذي أعدّه الإعلامي اللبناني وأخرجه جان كيروز، يستعرض ربع قرن من تاريخ لبنان الحديث عبر شهادات لشخصيات عاصرت تلك الحقبة، وشاركت في رسم ملامح لبنان أيّام الزمن الجميل.
في هذا العمل، استعان صليبي بمقاطع نادرة من الأرشيف تعود إلى ستينيات القرن الماضي من “مهرجانات بعلبك”، وأفلام سينمائية، وبرامج تلفزيونية، إضافة إلى صور نادرة، وشهادات لأسماء بارزة، بينها الرئيسة السابقة للجنة”مهرجانات بعلبك” مي عريضة، والكوريغراف الشهير ومؤسّس “مسرح كركلا” عبد الحليم كركلا، والفنان روميو لحود، والراحل وديع الصافي، والفنان إلياس الرحباني، والمسرحيان منير أبو دبس ونضال الأشقر، وإميل شاهين رئيس “مؤسسة إميل شاهين” لنشر الثقافة السينمائية، والإعلامية غابي لطيف وغيرهم.
وفي حديث خاص صرح صليبي أن:”الفيلم يتضمن مشاهد لبيوت تراثية كثيرة وحكايات البعض منها مثل قصر سرسق، البيت الأصفر في السوديكو الذي سيتحوّل الى متحف بيروت، منزل داهش في زقاق البلاط وهو الرجل الذي شغل بيروت في تلك الحبقة حيث تروي الحكايات عنه أنه كان يقوم بظواهر غريبة وبحسب هذه الخبريات كان يمتلك قدرة تجعلك تشاهد سبعة رجال منه”.
وعن طابع الفيلم الوثائقي قال لنا صليبي:”الفيلم وثائقي وليس تمثيلياً أو روائياً لذلك لم استعن فيه بممثلين بإستثناء الممثل الكبير عبد الله حمصي المعروف بشخصية أسعد حيث سيظهر بثلاثة مشاهد تمثيلية فقط، وسيشارك في الفيلم النائب والوزير وليد جنبلاط، الوزير السابق ميشال إده، السيدة ريا الداعوق، وبعض وزراء الثقافة السابقين، ومحافظ بيروت السيد زياد شبيب وغيرهم من الشخصيات التي تهتم بموضوع الأبنية التراثية، أمّا الموسيقى التصويرية للفيلم فنفذتها الفنانة جاهدة وهبي”.
وكالة أنباء العاصفة العربية
