تحرير: محمد ع. درويش.
فقد لبنان اليوم، الفنان جورج الزعني عن عمر يناهز 75 عاماً، واحتفل بالصلاة لراحة نفسه الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق في 15 / 12 / 2015، في كنيسة مار الياس- القنطاري- بيروت.
الفنان الراحل من مواليد بيروت 23 / 9 / 1943. درس في مدرستي إنترناشونال كولدج والشويفات، ونال البكالوريوس في الآداب في جامعة هايكازيان في العام 1963، ثم الماجستير في الجامعة الأميركية في بيروت العام 1970، ثُمَّ حصل على الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس عام 1972.
كان الراحلُ رائداً في المعارض الوطنية، وفي تقديم شخصيات بارزة تركت بصمات في تاريخ لبنان، وتكريم شعراء وفنانين لبنانيين وعرب. قدم عبر مسيرته الإبداعية تجربة غنية، حيث نظم عشرات المعارض أهمها:”موسى الصدر “الإمام الرؤيوي”، “أسماء عربية ونجمتان” في صالة دار الأوبرا في دمشق، كما وجه في أحد أعماله تحية للمفكر العربي إدوار سعيد والشاعر محمود درويش في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الأخير.
ومن خلال ما عرف ب”محترف الزعني” أقام الفنان الراحل معرضاً تحت عنوان:”تحية من بيروت إلى من أحبها” في مقر جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت، مقدما خلاله قصيدة “بيروت”، إضافة إلى معرض آخر في وسط بيروت، إختصر فيه مسيرة المقاومة اللبنانية ودحرها للعدوان الصهيوني تحت عنوان:”رؤية وواقع”، كما كرم زعيم الحزب “السوري القومي الإجتماعي” أنطون سعادة، بتنظيم معرضين أحدهما في باحة قصر الأونيسكو، والآخر في بلدة ضهور الشوير بعنوان:”العرزال إن حكى”.
له إنجازات في النحت والرسم والكتابة والأفلام، ومساهمات أثرت العمل الثقافي والوطني. وكان رائداً في تنظيم المهرجانات والمعارض، وناشراً للثقافة، وصاحب الرؤية الفكرية والوطنية المتقدمة.
ينعى محترف جورج الزعني الفنان الراحل ويعتبر أن برحيله يخسر لبنان علماً من أعلام الثقافة والفن والإبداع، وأحد أبرز الفنانين التشكيليين المسكونين بهموم الناس والوطن.
وكالة أنباء العاصفة العربية
