تحرير: رنا رمضان.
“الفن هو نسيج من الشعر وبين الشعر والنثر وبين الجمال والغزل بين المرأة والرجل” بهذهِ الكلمات بدأت الأمسية الشعرية التي أقيمت على مسرح بلدية الجديدة ــ السد، الّتي جمعت كل من الشاعرة جومانة نجار والشاعر جوني مقدسي على أنغام عازف البزق الفنان كاردو بيري.
سيدة أنيقة في اختيار ملابسها كما هي أنيقة في اختيار كلماتها، فضلاً عن أنها تعمل في عالم الهندسة حيث تشغل منصب مديرة شركة ماجيك ديزاين وعضو في جمعية الأصيل لإحياء التراث اللبناني، وسيصدر لها كتاب بعنوان:”طوق الجمان” قريباً، ولها مشاركات عديدة في الأمسيات والمهرجانات الثقافية والأدبية والشعرية، والعديد من القصائد في الصحف والمجلات اللبنانية والعربية.
الشاعر جوني مقدسي، هو شاعر لبناني، إبن زغرتا الأبية، بدأ مسيرته الشعرية في التسعينات، وكان يقدم البرامج في الفلات الفنية بصفة شاعر، فهو محبوب من الجمهور لإلقائه الممتع، له كتاب بعنوان:”بعدهم بالبال” الذي صدر عام 2012، وله ديوان رقم 2 بعنوان:” تزكو معي الحكايات” ونال إعجاب القراء، وهو بصدد إصدار ديوانه الثالث في ربيع 2016، تأثر بالعديد من الشعراء منهم فارق الحياة ومنهم ما زال على الساحة الشعرية، يتألق له إطلالات عدة في العديد من المحطات التلفزيونة المحلية، وأيضاً العديد من المقابلات الإذاعية وينشر البعض من قصائده في المجلات والصحف المحلية والعربية، هو “الشاعر الحساس الصادق” كما وصفوه لأنه لا يكتب إلا ما يشعر به ويتناول المواضيع بطريقه محببة بأسلوب غزلي.
وتخللت الأمسية إلقاء العديد من القصائد من قبل الشاعرة نجار والشاعر وجوني، وكانت مشاركة لافتة لعدد كبير من الأصدقاء من الوسط الأدبي والفكري الفني والإعلامي وأيضاً كان حضور مميز لرئيس جمعية الأصيل لإحياء التراث اللبناني الأستاذ عماد عبد الله الذي خص الأمسية الشعرية بشهادات تقدير للشاعرة جومانة والشاعر جوني، وتكرم علينا الرسام الكلاسيكي الأستاذ سليمان دليقان بلوحة مميزة زينت الأمسية بألوانها المشبعة بالصدق والإحساس كما زين الأمسية الشاعر الإعلامي زياد عقيقي.
وختاماً شكر كل من الشاعرة جومانة والشاعر جوني الحضور لمشاركتهم هذه الأمسية الرائعة وكل من شارك ونظم وساهم في إنجاحها .
وكالة أنباء العاصفة العربية
