كشافة المستقبل”تطلق سلسلة مخيماتها الربيعية”

المصدر:”جمعية كشافة لبنان المستقبل ــ مفوض الإعلام القائد زياد علوش”.

وسط مناظر طبيعية خلابة على امتداد الوطن بعيداً عن الضجيج والضوضاء والتلوث، بين الغابات والأنهار والجبال والوديان والسهول، أطلقت “جمعية كشافة لبنان المستقبل” باكورة سلسلة مخيماتها الربيعية للسنة الجديدة للحلقات الكشفية الثلاث وقادتها:”الجراميز، الكشافة، والجوالة، من عمر ٧ سنوات و لغاية ١٨سنة، تحت شعار “خيم… تعلم … انطلق”. ويشارك في المخيمات مفوضيات:”بيروت، جبل لبنان، الجنوب، البقاع، والشمال”.

وتهدف تلك المخيمات إلى تعزيز المفهوم الكشفي، للوحدة الكلية بين الطبيعة والحياة والكون والإنسان، وحب المغامرة المحسوبة وشغف الإستكشاف واختبار المهارات وتنمية قدرات الكشافة بالإعتماد على الذات وتحمل المسؤولية واكتساب خبرات جديدة وفقاً للمناهج الكشفيه التدريبية المعتمدة.

مفوضية بيروت دشنت مخيمات الربيع بإفتتاحها مخيمها الربيعي التدريبي والذي استمر لمدة ثلاثة أيام، في منطقة داريا نهر الحمام (قضاء الشوف في محافظة جبل لبنان)، وتميز اليوم الأول بنصب الخيم ورفع العلم على وقع النشيدين الوطني ونشيد الجمعية وممارسة الحياة في الهواء الطلق، حيث “الكشافة والطبيعة تؤمان”، بما أطلق عليه مؤسس الحركة الكشفية “بادن باول” الكل المتناسق للعالم اللانهائي والمكان التاريخي والمجهري.

تخلل فعاليات المخيم أنشطة تدريبية واستكشاف ومغامرات وأعمال الريادة وهي مجموعة من الأعمال التي يستخدم فيها الكشاف الحبال والعصي. في حياة الخلاء للتغلب على صعابها كالجسور والأبراج والمناشر والألعاب. الكشفية لمساعدته. كذلك خضع فيها المشاركون لدورات معاوني قادة ورواد أرهط – جوالة وعرفاء طلائع – كشاف، كما تخلل المخيم نهار كشفي طويل للجراميز. واختتم بسهرة نار بحضور العديد من أهالي المنطقة على وقع الأناشيد والصرخات الكشفية والأسكتشات التربوية والترفيهية.

العديد من قادة مفوضية جبل لبنان على رأسهم قائد المنطقة خضر رمضان حلوا ضيوفاً في اليوم الأول عند مخيم (داريا) في الجزء المخصص للدراسة التأهيلية لمساعدي القادة، حيث تم تبادل الخبرات التدريبية بين قادة المفوضيتين. وتألفت هيئة الإشراف والتدريب من القادة:”نائب المفوض العام ــ مفوض بيروت محمد شومان قائداً للمخيم، نائب قائد المخيم وقائد دورة المعاونين رضا بولاد، مسؤول التجهيزات عارف الجيزي، قائد دورة الجوالة زياد قبرصلي”، مساعدين:”إيهاب صيداني، عارف الجيزي، طه حرب، هادي حطب، الكشافة:غنوى بولاد، مساعدين؛ بلال غنوم، محمد تكروري، الجراميز؛ كريمة الجمل، مساعدين: محمد شجاع، عادل ناصر.

المفوض العام القائد جلال كبريت أثنى على تميز الكشافة وأكد على:”أهمية مثل هذة المخيمات حيث أن الطبيعة كعنصر من عناصر الطريقة الكشفية تشير إلى الإمكانيات الهائلة التي يضعها العالم الطبيعي في خدمة تنمية الشباب، في كافة مجالات النمو وبأسلوب شامل، من التنمية البدنية والعقلية والعاطفية والإجتماعية والروحية”، وأضاف:”من الحقائق الجلية أن أنشطة حماية البيئة تعد جزءً أساسياً في أي برنامج كشفي”، ولفت إلى أن:”إستغلال الطبيعة في الكشفية ليس المقصود منه أن ينأى الشباب عن عالمهم الذي يعيشون فيه، بل المقصود به مساعدتهم على اكتشاف عالم جديد، ينظروا من خلاله فيما وراء القيم المادية لإثراء خبراتهم الحياتية بطريقة تعود عليهم بالفائدة في حياتهم اليومية.

واختتمت فعاليات المخيم بتوزيع شهادات المشاركة والتقاط الصور التذكارية وإنزال العلم.

 

شاهد أيضاً

الكشاف المسلم والمركز الإسلامي وإتحاد أهالي عائشة بكار… دعوة لحضور حفل المولد النبوي الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *