تحرير: محمد علي درويش.
برعاية معالي وزير الإتصالات بطرس حرب، أطلقت شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، في مؤتمر صحافي في نادي الصحافة، مبادرة جديدة دعماً لجمعية قرى الأطفال “SOS”، تتمثّل بتأمين الدعم المادي والتجهيزات الضرورية لتطوير المشغل الخاص بالجمعية والذي يعنى بفن الزخرفة والتطريز. وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج “ألفا من أجل الحياة” للمسؤولية المجتمعية، وفي إطار دور ألفا الرامي إلى تعزيز ودعم حضور المرأة اللبنانية في المجتمع.
وتعليقاً على هذه المبادرة، قالت المديرة التنفيذية للشؤون الإعلامية والعلاقات العامة في شركة ألفا، السيدة ألين كرم:”أنّ هذه الخطوة تأتي في سياق تعاون ألفا المستمر مع جمعية قرى الأطفال “SOS” منذ إنطلاق برنامجنا للمسؤولية المجتمعية”. ولفتت إلى أنّه:”من شأن تأمين ألفا التجهيزات الضرورية لتطوير عمل المشغل السماح للجمعية بإنتاج مجموعة متكاملة وأكثر تطوراً ودقة من المنتجات الفنية في مجال الخياطة والتطريز، تستطيع المنافسة بشكل أكبر في السوق المحلية.” وأعلنت:” أنّنا من خلال هذه الخطوة، في مراحلها المختلفة، نكون قد حقّقنا أهدافاً عدة، في مقدمتها تأمين دخل مادي مستمر للجمعية من خلال تطوير الإمكانات الموجودة والبناء عليها، فضلاً عن دعم وتعزيز دور المرأة اللبنانية وتأمين فرص عمل للنساء وخصوصاً أمهات “SOS” اللواتي يقمن بمهمة سامية في المجتمع، إضافةً إلى تعزيز المنتجات الحرفية اللبنانية ودعمها والحؤول دون انقراضها”.
وأثنت الرئيسة الوطنية لجمعية قرى الأطفال “SOS” السيدة فيفيان زيدان على:”التعاون بين الجمعية وشركة ألفا ضمن برنامج ألفا للمسؤولية المجتمعية الرائد في تقديم الدعم إلى المجتمع المدني عموماً”، مشيرة إلى أن:”ألفا هي شركة رائدة في مجال المسؤولية المجتمعية وتشكل تجربتها في هذا المجال نموذجاً يحتذى به”. وشكرت لـ ألفا:”دعمها الذي حوّل هذا المشروع حقيقة”.
وأضافت:”يقول المثل الصيني: تعليم شخص كيفية صيد الأسماك أفضل من منحه سمكة”. وهذه الحكمة هي أفضل وصف لهذه الشراكة. ويهدف مشروعنا إلى تمكين ربات المنازل في إطار برنامجنا لتعزيز قدرات الأسر وإلى تعليم هؤلاء السيدات المهارات الجديدة التي ستبرز الإبداعية وتمكّنهم من الوصول إلى الإستقلالية الإقتصادية والمادية مع أسرهم بكرامة كاملة واحترام للذات”. وختمت: “بفضل شراكة من هذا القبيل، سيستفيد 2000 طفل ينالون الرعاية من أمهاتهم في إطار برنامجنا لتعزيز قدرات الأسر… وشكرا لك ألفا”.
ثمّ تحدّثت نقيبية محترفي الفنون التخطيطية والرسوم التعبيرية في لبنان، السيدة ريتا مكرزل عن:”الإستراتيجية والخطة التصويرية والتسويقية لتطوير أعمال المشغل وإنتاجه الفني والخطوات التي سيجري إتباعها في هذا المجال”.
وسيتم في الأشهر المقبلة العمل على إنتاج مجموعة متكاملة من المنتجات الفنية لكل المناسبات، سيجري عرضها وبيعها، على أن يعود كامل المردود المادي إلى جمعية قرى الأطفال.
وكالة أنباء العاصفة العربية
