تحرير: محمد علي درويش
إستضافت “ليالي شهرياد الثقافية” في أمسيتها ال 59، الإعلامية الشاعرة ليلى الداهوك والمحامي الشاعر ربيع لطيف، وقدمت الأمسية الإعلامية ياقوت دندشي. وتخللت الأمسية عزف على الناي من توقيع فريد رحمة الذي عزف مقطوعات تاريخية وحديثة متنوعة.
الداهوك رحبت بالحضور”نبضاً نبضاً”، معبرة عن قيمة وغنى وجود كل فرد منهم. وخصت بالشكر والتقدير مؤسس شهرياد نعيم تلحوق، فقالت: “في وطني لبنان حيث يعيش المبدعون على أرصفة الحياة وفي زوايا العتمة ويموتون في أقبية السكون، هناك مارد جبار من بلادي بإنتمائه الوطني وثقافته وتواضعه، مثابر في كل الأحوال قرر إحياء ذاكرة المدينة التي سجلت لوحات خلاقة من أحرف نورانية، ورسم مستقبل يضيء على حضارة منقوشة بأحرف من نغم فكانت شهرياد”.
كما تحدثت عن شريكها في الأمسية الذي:”يجمع بين المحاماة والشعر فيكون سيف عدالة بلا مواربة من جهة، وشلالات نبض بلا نهاية من جهة أخرى، فحين يدافع عن الحق قاطع كالسيف وحين يطلق العنان لإحساسه جارف كالعاصفة”.
بدورها قدمت دندشي “ربيع الذي أحب المرأة فأمطرها شعراً ونثراً وحملها إلى عالم أكثر تماهيا بما يليق بكنهها”. وتحدثت عن دراساته القانونية والجوائز الأدبية والأكاديمية التي حصدها.
وإستهل لطيف كلمته بقصيدة تضمنت ترحيباً وشكراً وتقديراً لشهرياد والحضور، ثم تحدث عن شريكته في الأمسية فقال: “في بحر عينيها تحلم القصيدة أن تجد مرفأ لسفينة الكلمة وأمام حرير شعرها المتطاير يحلم النسيم أن يمرر أصابعه الذهبية، كسنابل القمح يتمايل، وكخيوط الشمس يتدلل، وما بين القمح والشمس قلوب تحترق وعيون لا تشبع، قلمها يكتب الذات بانكسارها وكبريائها وعشقها وجنونها، بحضورها فراشة للنور تعشق الضوء وما همها أن تحترق، تسافر في مركب الشعر والكلمة ولا تحط الرحال إلا على ضفاف نهر الروعة والإبداع حيث تبسط أجنحتها هناك وتحلق عالياً لتعانق النور. في لامها ليل تتمنى إلا ينتهي، وفي يائها يم يدعوك للغوص والابحار، في لامها الثانية لياقة ولطافة لا تضاهى، أمَّا في الألف الأخيرة امرأة تختصر الإسم فتهيم معه في فضاء بدايته ليل، وآخره ليلى وما بين الليل وليلى قصة اختصرها بعبارة: (الليل يا ليلى يعاتبني)”.
بدأت الأمسية بقصيدة تكريمية للأب مع الداهوك، ثم تلتها قصائد لإبن الشهيد والمعتقل المحرر والحب الأبدي والمرأة والأمومة والرجل والإنكسار والإنتصار والمحبة والعطاء. وألقى لطيف قصائده عن الوطن والقانون والمرأة إنكساراً وإنتصاراً وأجاد في قصائده الغزلية. وختم الشاعران أمسيتهما بموعد للقاء ثقافي آخر وكلمات من نبض.
وكالة أنباء العاصفة العربية
