رجل الرحمة والسلام

تحرير: سميرة الفرح، مديرة مكتب الوكالة في المملكة المغربية.

على مر الزمن الإسلام أعز المسلم وغير المسلم، وإذا تمعنا بالرسالة المحمدية المُرسلة من ربِّ العالمين، نجدها قد حفظت كرامة الإنسان، والله عز وجل كرم بني آدم جميعاً، وللأسف في ظل الثورة العربية وغيرها نجد أناساً كثر يتسترون وراء الإسلام ويرتكبون أبشع أساليب القتل…

لأتساءل هل حقاً كل فرد من هؤلاء وحتى كل عربي مسلم قرأ سيرة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام؟، هل حقاً نحن كمسلمين أخذنا من معاملة نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام وأوصلنا رسالته حقاً بتعاملنا؟… ديننا الحنيف دين سلم وتعامل …

كان نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام لايسلب الحرية من الذين لم يتبعوه إلى جانب المعاملة الحسنة مع الأخر… ونحن كمسلمين من كل بقاع العالم لاتربطنا صلة بهؤلاء القتلة الذين يتزعمون الإسلام. هم فقط عصابات للأسف يتسترون وراء راية الإسلام…

حقاً مايحتاجه مجتمعنا العربي اليوم هو التماسك الحقيقي للمسلمين والتعليم الصحيح لشبابنا والسير على سيرة نبينا، الّذي لنا بهِ أسوةً حسنة. أما عن هؤلاء المنفلتين الصهاينة الذين لم يفهموا معنى الإسلام أو يتغابون، فردنا كمسلين. ليس كل من كتب عنه أو أساء برسوم يتمكن من زعزعة حبنا له، ولأنهم وجدو سيد الخلق محمد أفضل الخلق، وصعب على تكنولوجيا أو دراستهم أن يتمكن أحد منهم  بأن يكون ولو بحجم ربع نبينا …

1656013_10152497205866326_3490181577388348998_n

وبخصوص كل من شارك بمسيرة يقودها زعماء الإرهاب أمثال (نيتانياهو…) والإرهاب الذي يمارسه الصهاينة على الفلسطينين على مر الزمان، والآلف من الشهداء والممارسات في التعذيب والترهيب للأطفال والنساء و…. حتى قبور الشهداء لم تسلم من أيديهم حينما تدفن الأسر شهيدها يقومون بليلتها بسرقة أعضاء شهيد؟، أين لكم من كل هذا؟، ومايجري في سوريا والعراق من قتل وتأسيس جماعات إرهابية مسلمة للأسف، أو الأحرى متأسلمة… تقتل الأبرياء…

هل قامت دولة غربية واحدة بإنتفاضة بإسم حقوق الإنسان التي يتزعمونها للحد من الجماعات الإرهابية المتزعمة لراية الإسلام؟، وللإطاحة بكل رئيس ظالم، أم يبقى الدم العربي مختلفة عن الدماء التي تسيل عندهم؟ ليتفننو علينا بإسم الديموقراطية والحرية لكل فرد منا وهم يكتمون حقدهم لشعوبنا العربية، فمتى فقط تصحو ضمائر أمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام؟

 

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *