خلالَ جولتنا الأسبوع الماضي في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب 58 إلتقينا بالعديد من الوجوه الثقافية والفنية والإعلامية، وجوهٌ عرفنها منذُ مدةٍ إما بعيدة أو قريبة، لا فرق في الزمنية، ولكنَّ المُهم في الموضوع أنَّها وجوهٌ عزيزة على قلوبنا، فكانَ من واجبنا إمضاء بعض الوقت معهم لنلتمس انطبعهم عن المعرض.
فالصديقة العزيزة الإعلامية والشاعرة كاتي يمين قالت:”معرض الكتاب كعادتهِ هو واجهة بيروت الثقافية ومرآة الثقافة في الأوطان العربية، وبيروت هي الساحة الّتي لا تخلو من المثقفين والمؤرخين العرب، وإنَّني أفتخر بعاصمتنا بيروت، بوطننا لُبنان، ومهما قست الظروف علينا، ومهما مررنا بأزمات سنعتبر أنَّ ما يجري سينتهي قريباً، وكأنَّها غيمة وستمُر، أمَّا الثقافة هي الحقيقة الثابةَ، وهي الّتي ستبقى برغم ما يجري”.
ووعدتنا يمين بإصدارٍ جديد قريباً، بعدَ أن تنتهي من كتابة بعض الأمور فيه، وختمت كلامها بالشكر:”لوكالة أنباء العاصفة العربية على المقابلة، وقدّ اثنت على الدور الّذي تلعبهُ الوكالة على الصعيد الثقافي الفني”.
أمَّا الوجه العزيز الثاني الّذي أخذنا برأيهِ هو عازف الغيتار الفنان جهاد وهبي الّذي قال:”عندما أتجول في معرض الكتاب وأراهُ مكتظاً بالقُرائ، يفرحُ قلبي لأنَّ الشعوب اختارت وطننا لُبنان لينشروا من خلالهِ ثقافاتهم، ومؤلفاتهم، وأنا مُلم بالثقافات وأحاول على قدر المستطاع أن أجسد هَذا بالمعزوفات والمؤلفات الّتي أُؤلفُها، أو أعزفُها في حفلاتي الموسيقية، لأنَّ الموسيقى هي فنٌّ ونوع من أنواع الثقافات، والشعوب تُعرف من فنها وثقافتها”. وختمَ الفنان وهبي كلامهُ بالشكر:”لوكالة أنباء العاصفة العربية على المُقابلة وتوجهَ بالتحية لأفرادها فرداً فرداً”.
وكالة أنباء العاصفة العربية


