بلدية طرابلس ترسم لون صفاء وطنيتها بأنامل وطنية وعربية

نظمت بلدية طرابلس بالتعاون مع محترف الفنان عمران ياسين، ومركز الإنعام الثقافي “سمبوزيوم طرابلس 3 للرسم”، وذلك في باحة بلدية طرابلس بمشاركة عدد من الفنانين من كافة المناطق اللبنانية بالإضافة لفلسطين، وسوريا، ومصر، والجزائر، وبحضور رئيس إتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال، وأمين عام إتحاد الغرف اللبنانية توفيق دبوسي، والدكتور مصطفى الحلوة ممثلاً النائب محمد الصفدي، وممثل عن النائب محمد كبارة، ونقيبة أطباء الأسنان الدكتورة راحيل الدويهي، ورئيسة مركز الإنعام الثقافي السيدة إنعام الصوفي، وممثل عن خان الصابون، ورؤساء الجمعيات وحشد كبير من المهتمين.

بداية النشيد الوطني اللبناني عزفته الفرقة الموسيقية “كشافة الغد”، ثم كانت كلمة للفنان عمران ياسين قال فيها: “فيحاؤنا المحروسة تتنشق الهواء العليل وتصقله ألواناً بأنامل أبنائها وأصدقائها ومحبيها، وتصير الفيحاء لوحة وأجساداً ومعاني وتعبيرات، إنها رسالة السمبوزيوم:(حمل المعاني برمزيتها وتجسيدها عملاً مبدعاً به نعتز ونفتخر)”.

دبوسي قال: “مما لا شك فيه بأن المرحلة الراهنة ليست سهلة، وعلينا جميعاً تحدي الظروف من هنا فإن هذا المعرض والذي يضم فنانين من مختلف المناطق اللبنانية والعربية جاؤوا إلى مدينة طرابلس للمشاركة في هذه التظاهرة الفنية هو أمر في غاية الأهمية نظراً للظروف القاسية التي نعيشها. طرابلس مدينة راقية منفتحة تؤمن بالآخر، ونحن في غرفة التجارة دائماً ما نسعى مع بلدية طرابلس لإظهار الوجه الحقيقي للمدينة”.

ثم كانت كلمة الغزال التي ركز فيها على:”أهمية هذا العمل الفني والذي من شأنه نقل الصورة الحقيقية لمدينة طرابلس، الواقع أنها صورة نرسمها بتشاركية مميزة بين أياد طرابلسية وأخرى وطنية وعربية، وكأن طرابلس أبت على نفسها، إلا أن تتمتع بهذا الإجماع على جماليتها، فقد جمعت بين كافة أطياف الوطن حتى مع من يختلف معها في السياسة، فإنه يجتمع اليوم معها في هذا العمل الفني الرائع لنقل الصورة المشرقة لهذه المدينة، وهنا لا بد لي من وقفة من وحي المناسبة ذلك أن اللون الأبيض هو مزيج من الألوان الزاهية المتعددة، وإن وجود أي لون بمفرده يبقى ناقصاً، وأن يطغى لون على لون لا يعطينا اللون الأبيض الصافي النقي، وهذا بالفعل ما تعلمناه فاللون الأبيض هو نتاج لمجموعة ألوان ممزوجة بمقاييس ومعايير محددة”.

وتابع:”ولعل هذا ما نحتاجه على مستوى الوطن بغية الوصول إلى توحد وطني جامع، والتظاهرة الفنية اليوم تؤكد على أن طرابلس حريصة على أن تجتمع كل الألوان فيها لتبقى كما عهدناها مدينة للعيش الوطني الواحد. هي ليست مناسبة فنية فحسب إنما هي مناسبة وطنية جامعة لنؤكد من خلال مشاركتنا فيها أننا جميعاً مع وجود كافة الأطياف بكافة ألوانهم لنحقق ما نصبو اليه من عيش وطني كريم”. وفي الختام تم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين في المعرض.

 

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *