مجموعة تواصل الإعلامية، تصوير: سامي فندي.
إسم كان يتردد بشكل دائم بين أزقة ومنازل المخيمات معهد أحمد طيبا، وكيف يبرز اسمه ويطغى على اسم المعهد الرسمي “معهد اللغات والعلوم التقنية”. ومن هنا كان لنا هذه اللقاء المميز مع مدير المعهد الأستاذ أحمد طيبا الذي استقبلنا في مكتبة داخل “معهد اللغات والعلوم التقنية” في مبنى سنتر حلواني في مدينة صور. وكان لنا الحوار التالي معه حول دور المعهد وخدماته:
تم تأسيس المعهد في 31 / 7 / 1990 المرحلة الأولى مرحلة اللغات، وتم تطويره ليشمل الطباعة والسكرتارية والمحاسبة. وفي عام 2002/2003 إنتقل المعهد للقسم الدراسي الخاص، وهي دورات سنوية مثل المحاسبة والميكانيك، والتكييف، والتبريد، وفي عام 2004 انتقل للمرحلة التالتة:”BT” والتي تشمل الدراسة لمدة 3 سنوات، وفي 2005 انتقل لمرحلة التعليم العالي هي ما بين الجامعة والـ” BT”، ويصبح الطالب متخصص في مجال دراستة وينتقل من خلالها لإدارة المؤسسات.
وتابعَ الأستاذ طيبا:”منذ انطلاق المعهد كانت سياستنا مراقبة متطلبات سوق العمل وتكيف برامج والمعهد، مع ذلك لأن كان الهدف النهائي أن يجد خريجينا وظائف فور تخرجهم، ونحن في بداية العام 1993 كنا من السباقين بادخال دورات الكمبيوتر إلى معهدنا الذي كان في تلك الفترة حديث في السوق اللبناني وحاجة المجتمع له وكل ما يتعلق بالمعلوماتية. كما أدخلنا دورات التكيف والتبريد الذي كان السوق بحاجة له لانتشاره السريع في السوق ومحدودة المختصين به، وتم ربطه أيضاً بالكهرباء العامة ليكون للمتخرج فرص عمل أوسع. كما توجهنا للتدريب الفندقي لكون مدينة صور مدينة سياحية، وفرص العمل متوفرة للمخرجين، وكما أدخلنا إختصاص التمريض للمعهد بعد أن تبين لنا أن سوق العمل في هذة المجال متوفر الذي ما زال بحاجة له لغاية الآن، ولكن في مجال التخصصي الذي نوفرة بدراسة على مدى 3 سنوات مع إضافة الصيدلة ولأشعة والعلاج الفيزيائي ليتماشى مع تصنيف المستشفيات”.
وعن تعامل هي المعهد مع الطالب الفلسطيني قال طيبا:”علاقة جدلية ما بيننا وكل المؤسسات الإجتماعية العاملة مع المجتمع الفلسطيني . ونحن نهتم بالطالب الفلسطيني الذي يرغب بالتعليم بشكل فعلى، ونحن على استعداد لتقديم كل مانستطيع لمساعدته، كما وبالإتفاق مع اللجان التربوية الفلسطينية في منطقة صور قدمنا أقساط مدروسة خاصة للطالب الفلسطيني، وهي عبارة عن 650 ألف ليرة قسط سنوي لمختلف الإختصاصات في المعهد يضاف إليها رسم التسجيل البالغ 250 ألف ليرة. وهي تشمل كل الطلاب الفلسطينيين دون تمييز. كما نؤكد على استعداد المعهد للتعاون مع أي جمعية ترغب بمساعدة الشباب الفلسطيني والطلاب المتسربين من المدارس من خلال دورات تتوافق مع قدراتهم ورغباتهم وبأسعار رمزية خدمة للشعب الفلسطيني”.
وختاماً توجهَ طيبا بالشكر لمجموعة تواصل الإعلامية، لاهتمامها، وفتح المجال:” لنا لنتواصل مع أبنائنا وأهلنا”، وطالب كافة القوى والفعاليات الفلسطينية والجان التربوية أن تعمل على توجيه وتوعية طلابنا لأهمية التعليم المهني”.
وكالة أنباء العاصفة العربية
