تحرير: يوسف أكرم سعيد آغا، مُدير عام الوكالة.
تصوير: عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا، مُدير قسم التصوير.
بحضورِ حشدٍ منَ الأصدقاء والإعلاميين والمُهتمين وقعت الشاعرة ناهد فران باكورة كتبها تحت عنوان: “من وحي النساء”، وذلكَ بحفلِ أقامتهُ في قصر الأونسكو مساء الجمعة الموافق في 29 / 8 / 2014 .
بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثُمَّ كلمة ترحيبية من عريفة الحفل المحامية إيمان قستنطين، ثُمَّ تلاها كلمة من الناشطة الإجتماعية السيدة عنوان أبو خليل نوهت فيها بالشاعرة ناهد فران وأشادت بالجانب الإنساني الّذي تعمل وتسعى لأجلهِ.
ثُمَّ تحدث ممثل مركز سرطان الأطفال في لُبنان الأستاذ سعد الكردي، شارحاً عن عمل المركز، وعن اليدّ ناهد فران البيضاء في هذا المجال.
ثُمَّ ألقت الشاعرة فران قصيدةً وصفت فيهِ جدتها إفريقية الملامح الّتي أعجبت الحضور فأعادتها مرةً ثانية، ثُمَّ كانت وصلة غنائية رائعة للمغنية تانية قسطو وفرقتها أذهلت الحضور.
واختتمَ الحفل بتقديم درع تقديري من السيدة عنوان أبو خليل للشاعرة ناهد فران، ثُمَّ تلاهُ حفل كوكتيل، وتوقيع الكتاب، والتقاط الصور التذكارية مع الحضور.
وعلى هامش حفل التوقيع اجرينا مقابلة مع الشاعرة ناهد فران متحدثةُ عن كتابها “من وحي النساء”:” كتاب من وحي النساء هو كتاب مؤلف من 57 قصيدة، وفيهِ رصد لمشاعر العديد من النساء، بالإضافة لمشاعرهنَّ وأفكارهنَّ، نذكر منهنَّ المرأة المعنفة، المرأة العاشقة، المرأة الّتي تًطالب بحقوقِ أولادها بالتجنيس، المرأة الّتي تعيش حالة حب مستحيلة بنتيجة الفارق الديني، أو الّتي تُحب شاعر، فكلّ قصيدة تُجسد قصة لمرأة من هؤلاء”.
وتابعت فران:”عندما كانت تأتي صديقة وتُكلمني عن مشكلتها كنت أكتب قصيدة عنها وأبعثها لأختي ليلي لتقرأها، ثُمَّ تفاجئتُ باحتفاظها بهم، ثُمَّ أضفت عليهم بعض القصائد الّتي كنت أحتفظ بها من أيام المدرسة، وفي الكتاب أيضاً بضعة قصائد عني مثل “جدتي، وإلى أمي”، وجعلت من آخر خمس قصائد أن يكونوا بمثابة جزء خاص بالمرأة المُعنفة، والتي تتمنى الموت نتيجةً للوضع الّتي تعيش فيه، آمّا آخر قصيدة فكانت تحية لجمعية “كفى” الّتي كانت تدعو في 8 آذار اليوم العالمي للمرأة لتظاهرة ضدّ العنف الأسري وتعنيف المرأة”.
وختاماً:”أهدي هذا الكتاب لعائلتي ولجوزي الّذي وقفَ معي خلال كتابتي لهذا الكتاب، وأشكر اختي ليلي، واختي نهى، ووالدي وجميع الأصدقاء، كما وأشكر وكالة أنباء العاصفة العربية على تغطيتها لحفل التوقيع، وعندَ صدور الكتاب باركتم لي، وعندَ نشر الدعوة على الفيس بوك كنتم أول مَن بادرَ بنشرها في وكالتكم الكريمة فشكراً لكُم”.
وكالة أنباء العاصفة العربية





