أرشيف الوسم : الثقافة الوطنية

مسرح إسطنبولي يُطلق معرضاً للرسم والفوتوغرافيا من أجل بيروت

أطلقت “جمعية تيرو للفنون ” و”المسرح الوطني اللبناني ” و”مسرح إسطنبولي” في مدينة صور جنوب لُبنان، في سياق الأنشطة الرقمية الدعوة للمشاركة في معرض الرسم والفوتوغرافيا، الذي سيُجرى عبر الإنترنت تحت عنوان “من أجل بيروت”، ولفت المنظّمون إلى أنّ الدعوة مفتوحة للجميع من كلّ أنحاء العالم، ولأنواع الرسم وكافة وبمختلف القياسات، على أن يتم تحديد موعد لإقامة المعرض في مدينتي بيروت وصور، وتندرج هذه الأنشطة ضمن حملة التضامن من أجل بيروت والتطوع في إعادة تأهيل المراكز الثقافية المتضررة من إنفجار المرفأ وذلك عبر”شبكة الثقافة والفنون العربية “، وهي منصة إلكترونية مفتوحة تأسست خلال أزمة جائحة كورونا بمبادرة من ناشطين ثقافيين بهدف تشبيك الأفراد والمؤسسات الثقافية والفنية، ومن أجل فتح صلة وصل وقنوات لتبادل الأحداث والتضامن الثقافي في ظل الأزمات الحالية. كما ووضع المنظّمون المسرح الوطني اللبناني المجاني في مدينة صور ليكون في تصرف الجميع. كما جاء في بيان الحملة “نحن نعمل معاً من أجل التضامن الثقافي”، وبسبب الأزمات التي أثرت بشكل كبير على المشهد في لبنان، مما جعلنا نعيد قراءة المشهد والتحولات من أجل إيجاد حلول للأزمات الحالية والتشبيك والتضامن فيما بيننا عبر تنظيم الجلسات والندوات، ونشر الفعاليات الفنية والثقافية، وإعداد البرامج وإقامة الورش التدريبية الفنية، وإصدار جريدة إلكترونية شهرية لتسليط الضوء على المشهد الثقافي. وأكد مؤسس “المسرح الوطني اللبناني” …

أكمل القراءة »

درةُ العربِ

بقلم: الصحافية وفاء بهاني. يتوشحك سوادُ الظلمِأسرابُ قذائف تترصد عتمتكِ،تزلزل صمت الليلِ…تحمل نعي دماءٍ وأشلاء،أصحابها غابوا! متى؟سيشبع الموتمنكِ غزَّتي…يا درة العربِ! ما بين جبروت قاتلٍ،ورجفة موتِ،أجساد تخلعُ أرواحهاوترتل: أنا عربي؟؟ سيدي…أنا الغزِّيُ،لا أخاف الموت،أنا اترصده بعين الصقر،لأقتله… لأنفجر في وجهه ! عندما يأتي،سأحدق في عينيه القبيحتين،وأصفعه ألف صفعة!ليتذوق طعم مرارٍسكبه حنظلاً بين القوافي والعُرَبِ! سأجبره على الإستسلام،وحين يهرب بعيداً،إلى الأعماق، سأرسل خلفه حجراًيسحبني إليه كلما إبتعد! أنا يا سيدي؛ما خفت يوماً من الموت،بل سأسحقه إن يوماً مني إقترب،وأخطف منه أشلائيلو بعثرتني شظاياغدرٍ وخذلانِ!

أكمل القراءة »

للمرأة الفلسطينية في يوم المرأة ألف تحية وتقدير

بقلم الصحافية وفاء بهاني، مديرة قسم الأخبار في الوكالة في يوم المرأة العالمي لن أكتب معايدة لها، ولن أقول لها كل عام وأنتِ بخيرٍ، لن أكرر في يومها الأغر جملاً معهودةً أو كلماتٍ معادةً مكرورةً، بل سأقول لها: أنتِ أيتها المرأة العظيمة… أيتها الإنسانة النبيلة… تستحقين العيد كل يوم وأن يكون العمر كله لك عيداً. أنت حواء الأولى من نفس آدم خلقتِ… أنت رفيقة دربه وحياته… شريكة عمره وأيامه… أنت رفيقته في كل شيء… أنت أم إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام أجمعين… أنت نصف العالم المضيء، بل أنت كل النور والضياء… أنتِ شمس البيارق… وأنت قمر الليل المنير… لولاكِ لما اعتمر الكون ولا كان وما أشرقت الشمس وغابت… وما انتشر الإنسان وعمَّ الكون وبنى الحضارات… فإن كان على هذه الأرض ما يستحق الحياة، فإن عليها من يستحق لها الوفاء… إنها أنت أيتها المرأة العظيمة… المرأة الأم والأخت والزوجة والابنة… أنت أيتها الإنسانة الرائعة إن أعددناكِ أعددنا شعباً طيب الأعراق… أنت أيتها المرأة المضحية دوماً يا من حملت راية الشرف والتضحية… أنت مريم التي ضحت فحملت في رحمها رسول السلام عيسى عليه السلام…كافحتِ منذ ولادتكِ وما زلت تكافحين، أعطيت منذ الولادة، نسيت نفسك لأجل غيرك، قدمت بلا حساب وأعطيت بلا جزاء …اليوم أيتها المرأة العظيمة أراك مظلومةً، فحيث يوجد الظلم …

أكمل القراءة »

كتبت الصحفية وفاء بهاني في الذكرى 71 للنكبة

15 أيار تاريخ محفور في ذاكرة شعبنا الفلسطيني … أصرخ بأعلى الصوت أصرخ بوجه الظلم أصرخ بوجه الذل قم وقاتل … هذه الأرض تناديك ازرعها قنابل واخرج عن المالوف وازعها قنابل بين حرث الأرض حبات السنابل إنهض كل يومٍ قم وناضل واصرخ بأعلى الصوت اني عائدٌ …وارفع الراية عالياً واكتب عليها إني عائد … وارسم إشارات النصر وقل اني عائد … لن أساوم سأقاوم سأقاتل واقاتل. اخرج عن الصمت تمرد واصنع من الصمت هديراً فليدوي الصمتُ غضباً كما صوت القنابل … قم وقاتل فوق أرضي فوق سهلي في البوادي وكل وادي … في حقول الورد في رمل الشواطئ ازرع السهل قنابل. قم قاتل … لن يدوم الإحتلال ان حملت سلاحك لن يدوم … إلى زوال إلى زوال ان أكملت دفاعك لن يدوم … هذا وعد الله فينا أن نرابط. أن تقاتل هكذا التاريخ يحكي هذا القران يُتلى لن يدون الظلم حقاً لن يدوم الإحتلال. قم وقاتل … ارسم الحلم طريقك واجعل الوقت صديقك قل لأخيك أو رفيقك لن نساوم لن نساوم سنقاتل ونقاتل ونقاتل.

أكمل القراءة »

إهداءٌ من الصحافية وفاء بهاني إلى الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال

أيها الجند تأكد لن تقتلوا الإصرار فينا لن تقتلوا عزيمتنا لن تقتلوا روح المقاومة اسجنوا … نكِّلوا دمروا وافعلوا ما شئتم فظلام الليل لن يطول وظلام الباطل لن يدوم. اقتلوا .. اعتقلوا قيدونا بالسلاسل امنعوا الماء عنا وامنعوا عنا الطعام وامنعوا عنا الدواء فلن تقتلوا روح المقاومة. دمروا كل شيء حولنا مزقوا صور الشهيد افترشنا الأرض والتحفنا السماء جراحنا تلتئم بلا دواء لكن جرح الأرض لا لن يدوم … لن تقتلوا روح المقاومة من داخل السجن نقاوم من خارج السجن نقاوم في الحقول وفي السهول بين اشجار اللوز نقاوم ومن بين حبات السنابل اعلموا ايها الحاقدين لن تقتلوا روح المقاومة لن تقتلوا روح المقاومة.

أكمل القراءة »

مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان وتحدياته لواقعٍ مفروضٌ عليه

تحرير: الصحفية وفاء بهاني، مديرة الصفحة الوطنية في الوكالة. مخيم عين الحلوة “عاصمة الشتات الفلسطيني” أكبر المخيمات الفلسطينية بلبنان والإتساع العمراني فيه يتخذ منحى عامودياً فقط لمنع تمدده أفقياً. يُعد أكبر مخيمات في لُبنان وأقلها استقراراً، ويعيشُ سكانه أوضاعاً اجتماعية صعبة وظروف قاسية . الموقع الجغرافي لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين: يقع مخيم عين الحلوة عند أطراف مدينة صيدا جنوبي لبنان، وقد أنشئ عام 1948 حين لجأ إليه نحو 15 ألف نسمة من فلسطين أيام نكبة فلسطين .وما زالت مساحة المخيم كما هي بحدوده عند نشأته رغم تضاعف أعداد سكانه مرات عديدة، ويظل الإتساع العمراني فيه يتخذ منحى عمودياً في البناء فقط لأن لكل مخيم فلسطيني حدوداً تعينها عند تأسيسه وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). كما تمنع السلطات اللبنانية البناء الجديد فيه ولا تسمح إلا بترميم المباني القديمة بحجة منع توطين الفلسطينيين خارج بلادهم الأصلية، وأي مشروع سكني تقوم به )الأونروا( في المخيم لا بد أن يكون بالتنسيق مع قيادة الجيش اللبناني الذي يتحكم في حجم كمية مواد البناء (الإسمنت وغيره) المطلوب إدخالها. ويلاصق مخيمَ عين الحلوة “مخيمُ المية مية” الذي يعتبر امتدادا له، إضافة إلى مخيم “أوزو” الذي يضم تجمعاً من المهجرين الفلسطينيين من مخيمات أخرى، وهو أشبه ببيت واحد كبير تنعدم فيه الخصوصية وتشيع المأساة، …

أكمل القراءة »

محافظ بيروت زياد شبيب يكريم الفنان الراحل جورج الياس الزعني

المصدر: محمد ع. درويش. جورج الزعني فنان من نوع خاص، هو “فنان الفنانين أو فنان الفن”، إذا جاز التعبير. تقديراً لمساهمته الفعالة في إثراء العمل الثقافي والوطني، وبرعاية وحضور محافظ بيروت القاضي زياد شبيب مقلد شارع المكحول يوجه تحية لجورج الزعني الذي اثرى العمل الثقافي في لبنان والعالم، أقيم مهرجاناً فنياً وثقافياً بعنوان: “Makhoul In Action”، بدعم من جمعية “أحلى فوضى” وكنيسة نياح السيدة الأرثوذكسية، في شارع المكحول – الحمراء. وخلال الحفل كرم مهرجان “مكحول إن أكشن” الفنان الراحل الدكتور جورج الياس الزعني تقديراً لما قدمه من جهود وبث الأمل في زمن الحروب، وذلك حرصاً على استعادة هذا الشارع إرثه. وكانت كلمات تحدثت عن الزعني الرائد في المعارض الوطنية والفنان المرهف الحس والصديق المحب، مشيرة الى دوره في تكريم شخصيات تركت بصمات تاريخية، بالإضافة إلى الحفلات والأعمال المسرحية والكتب التي عمل عليها بأناقة فنية في الداخل والخارج. وكان الزعني معجباً بأداء الجيش اللبناني الذي يدفع بأولاده من دون كامل العتاد إلى المعركة، ويستشهد. في كل مناسبة كان لجورج احتفاء بالجيش بشهدائه، “بدمائهم يرسمون مساحة الوطن” وانتصاره على التشرذم وتهنئة بعيد الإستقلال. وكان الجيش أول من يأتي إلى معارضه ويرسل له باقة زهر قائد الجيش. غير أن جورج التزم القضايا الكبرى والقضايا اليومية؛ وكانت مجزرة قانا والمقاومة في صميم قلبه يقيم …

أكمل القراءة »

صراع جوف

بقلم: وفاء بهاني، مديرة الصفحة الوطنية. تنتابنا أحيانا رغبة بالانزواء وأحيانا بالفراغ، نشعر كأننا ريشة في مهب الريح أو أخف … فراغ كبير

أكمل القراءة »