نشرَعضو الهيئة الإدارية في مفوضية كشافة ومرشدات فلسطيني في محافظة الخليل القائد نُعمان سلهب صوراً على صفحتهِ على الفيس بوك وقدّ كتبَ عليها:” الإحتلال الصهيوني الغاشم … يختطف النائب د. عزام سلهب قبل قليل بعد حصار منزله، وضرب قنابل الصوت والغاز وتفتيشه والتعامل بهمجية مع أبناءه وأهله والإعتداء على بعضهم”.

وللوقوفِ حولَ هَذا الموضوع تواصلنا مع القائد نعمان سلهب فقال عن عملية الإخطاف:”والدي هو النائب الفلسطيني الدكتورعزام سلهب التميمي، وهو عضو مجلس تشريعي الفلسطيني، عندَ الساعة 2:30 فجراً حاصرَ قرابة جمسينَ جندياً إسرائلياً منزلنا في الخليل، وأطلقوا القنابل الصوتية والغازية، ثُمَّ خلعوا الأبواب ودخلوا بشكلٍ همجي، وهاجموا والدتي وأشقائي، وقاموا بتفتيش المنزل بشكل مزعج جداً، ثُمَّ أخرجونا جميعاً للخارج، وبعدَ ساعة تقريباً ما لبثوا أن اختطافوا والدي، وانسحبوا من المنطقة”.

وأضافَ سلهب:”وطبعاً تأتي هذهِ العملية ضمن حملةً استهدفت العديد من القيادات ونواب التشريعي في الخليل والضفة الغربية، وهذهِ المرة ليست الأولى الّتي يتعرض فيها والدي للخطف من قبل جيش الإحتلال، فقدّ أسِرَ وخُطف أكثر من عشرت مرات، وتجاوز مجموع الإعتقالات أكثر من 13 سنة”.
وختاماً تتوجه إدارة وكالة أنباء العاصفة العربية بالتحية للنائب الدكتورعزام سلهب التميمي ولعائلتهِ الكرام الصامدين، ونتسائل:
أولاً: هل شخصٌ أعزل بحاجة لهَذا الكم من الجنود لاعتقالهُ ؟
الجواب: نعم، بلّ يحتاج لأكثر، لأنَّ الصهاينة جُبناء وأنذال، وبسقةَ فلسطينينٍ أعزل تُخيف آلاف الصهاينة المحجوبينَ خلفَ أسلحتهم.
ثانياً: إذا كانَ هَذا النائب الفلسطيني نائباً في بلدٍ عربي، فهل سيحصلَ لهُ ما حصل؟
الجواب عندَ الرأي العام العربي وزعماء الأمة!
وكالة أنباء العاصفة العربية
