ذكرَ مُدير موقع البص محمد عبد الرازق أنَّهُ ضمن فعاليات الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية -إنتماء- قامت الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين -البص باستكمال سلسلة أنشطتها في مدارس المخيم. وتم خلال الجولة إطلاق المسابقة الثقافية المتعلقة بذكرى النكبة، وكذلك تم توزيع مجموعة من المواد الإعلامية على إدارات المدارس والمعلمين تضمنت شال ومجموعة صور. وبدورهم شكر المدراء والمعلمين الرابطة على جهودهم.
وفي سياقٍ مُنفصل ذكرَ الموقع أنَّهُ تم في صور- مفرق العباسية إفتتاح مسجد ذو النورين بدعوة من دائرة أوقاف صور الإسلامية، ورعاية مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، وحضور مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، ورئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق، ونائبه الحاج صلاح صبراوي، ورئيس بلدية العباسية، ورئيس إتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني، وعلي عز الدين، وقائم مقام صور محمد جفال، ورئيس دائرة أوقاف صور الإسلامية الشيخ عصام كساب، ووفد من بعثة الأزهر في مصر، والشيخ أحمد مراد على رأس وفد كبير ممثلاً حزب الله، وعمر زهير ممثلاً الوزير السابق عبد الرحيم مراد، والحاج فوزي حلاوي وممثل نائب رئيس المجلس الأعلى للروم الملكيين الكاثوليك المطران يوحنا حداد، الإعلامي محمد درويش، وممثل جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الشيخ بسام شقير، وأبو سامر الجهاد مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في صور، وفضل الراعي ممثل حركة أمل وشخصيات وفاعليات وهيئات سياسية وروحية وعسكرية فلسطينية ولبنانية.
تخلل الإحتفال بعد صلاة المغرب تقديم للإحتفال من أمام المسجد وخطيبه الشيخ حسن الحاج موسى، ثم آيات من الذكر الحكيم تلاها القارىء عماد الشريف .ثُمَّ تحدث المفتي عبدالله عن دور المسجد في الإسلام وبالخصوص في مجال الوعي الديني ورسم معالم الوحدة والتعاون في المجتمعات وإن ما نريده على عكس ما نراه اليوم في بعض البلدان حيث يتحول الدين إلى آلة قتل ودمار، والسعي إلى الفتن والتقاتل ، داعياً إلى مزيد من الوعي والتضامن من أجل التغلب على المؤمرات.
وتحدث الشيخ مراد مشيراً إلى أهمية دور المسجد في ثقل النفوس من أجل مواجهة الأخطار التي تنال من وحدة المجتمعات وبالخصوص المساجد التي لها مهمة أن يكون الدين رافعة حقيقة لقضايانا الوطنية والإسلامية وأن يكون العدو الوحيد لهذه الأمة هو الكيان الصهيوني الغاصب الذي لا نزال نعيش مأساة تعدياته واغتصابه لفلسطين.
ثم تحدث المفتي الحبال مبيناً آثار المسجد منذ بدأ الدعوة الإسلامية الذي كان عامل وحدة وتكافل إنساني واجتماعي وموؤل لنشر الدعوة الإسلامية الصحيحة التي لا يشوبها أي شائب، من هنا أو من هناك، مشيراً إلى الإختلاف في وجهات النظر لجهة التفسيرات الفقهية لعامة العبادات لا يدعو إلى التناحر والتقاتل، إنما على العكس يجب أن يكون بابا من أبواب التلاقي والحوار.
وبارك المفتي الحبال للمنطقة بإفتتاح هذا المسجد المبارك الذي تتزاحم فيه النفوس الطيبة والأرواح الطاهرة لملاقاة الباري تعالى. ثم أُقيم حفلاً دينياً إنشادياً.
وكالة أنباء العاصفة العربية

