المقاومة الخيار الوحيد للعودة

تحرير: مُحمد عبد الرازق، مُدير موقع مُخيم البص.

ضمن فعاليات إحياء ذكرى النكبة السادسة والستين ومن قرية مارون الرأس هذه القرية المطلة على فلسطين والتي قدمت مئات الشهداء، حيث امتزج الدم الفلسطيني واللبناني على طريق تحرير فلسطين، وكان آخرهم شهداء العودة في 2011، اعتبر القيادي في الجهاد الإسلامي وعبر تصريحات ومقابلات تلفزيونية مع وسائل إعلامية متنوعة،” إن هذه الذكرى ورغم اﻵلم الكبير التي سببته للشعب الفلسطيني على المستوى النفسي والطرد والتهجير من أراضيهم وممتلكاتهم، لينعم بها شداد اأرض وملاعينها عبر التآمر البريطاني والخنوع والخضوع العربي، ورغم هذه السنوات الطوال إﻻ أن كل محاوﻻت انهاء القضية وتضييع حق العودة، لن تفلح، فمع كل ذكرى نزداد تمسكاً وإصراراً على العودة وهذا يظهر جلياً عبر توارث اأجيال مفتاح العودة، ومازالت ذاكرتنا غنية بحب فلسطين وعشقنا لها يكبر مع كل جيل، وما الشهداء منَ اﻻطفال وشباب الجيل الثالث الذين سقطوا في مارون الرأس في 2011 إﻻ خير دليل “.

كما طالب الحاج أبو سامر رص الصفوف في هصه الذكرى والعمل بين كل مكونات الشعب الفلسطيني وتحشييد كل الطاقات لتحرير فلسطين كل فلسطين، والعودة لجميع القرى والمدن التي هجرنا منها تحت وطئة التآمر والمجازر والغطاء العربي .

واكد موسى:”على ضرورة إنتهاج خيار المقاومة كخيار وحيد لمواجهة المشاريع التآمرية، لأنه السبيل الوحيد لضمان حق العودة”، معتبراً أن الوحدة الفلسطينية ومنع الإنزﻻق في الفتنة الداخلية، أو مع اﻵخرين هي الطريق الصحيح المؤدي إلى التحرير ورفع اﻵذان فوق مآذن المساجد في القدس وكافة القرى والمدن الفلسطينية في أراضي 48 .

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *