تحرير: فايز أبو عيد.
تحت رعاية الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية “إنتماء” لجنة فلسطينيي سورية ومنظمة ثابت لحق العودة أقامتا مهرجاناً إنشادياً لمناسبة الذكرى 66 لنكبة فلسطين يوم في مخيم البداوي بقاعة جامع خليل الرحمن.
بدأ الحفل بتلاوة عطرة لآيات من القران الكريم . تلا ذلك كلمة لرئيس لجنة فلسطينيي سورية في لبنان “إبراهيم العلي” شدد خلالها على أن اللاجئين الفلسطينيين لن تثنيهم الظروف، ولن تهزم أرادتهم النكبات، ولن يتخلوا عن حقهم في العودة إلى ديارهم. كما وجه باسم اللاجئين الفلسطينيين رسائل عديدة إلى الكيان الصهيوني، مفادها بأن اللاجئ لن يتخلى عن حقه في العودة إلى تراب فلسطين مهما طال أمد النكبة.
وختم كلمته بتوجيه كلمات تضامنية مع أهلنا في المخيمات الفلسطينية في سورية وغزة والضفة الغربية وأراضي 48 والأسرى المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال والمرابطين في المسجد الأقصى.
وبدوره أكد”سامي حمود” مدير منظمة ثابت لحق العودة على أن حق العودة حق فردي وجماعي، وهو غير قابل للتصرف ولا يحق لأي جهة، أو جماعة أو شخص التفريط به، أو التنازل عنه. كما شدد على أن الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بوصلته واحدة ووجهته واحدة هي العودة إلى فلسطين. وعبر” الحمود” خلال كلمته عن صدمته من طريقة تعامل الحكومة اللبنانية اللا إنساني واللا أخلاقي مع اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سورية إلى لبنان، وذلك من خلال القرارات الجائرة التي أصدرتها مؤخراً والتي تمنعهم فيها من دخول الأراضي اللبنانية، ــ ودائماً بحسب كلام حمود ــ وختم كلمته بمطالبة الحكومة اللبنانية والأونروا بتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان وفلسطينيي سورية.
وقال المنسق العام لحملة ” انتما “ياسر قدوره:” لقد أردنا هذا العام أن نحيي ذكرى النكبة 66 بالتأكيد على التمسك بحق العودة إلى كامل ثرى فلسطين، لذلك أطلقنا حملة إنتماء تحت شعار: “فلسطين تجمعنا … والعودة موعدنا”، وذلك للتأكيد بأن الكبار يموتون ولكن الصغار لن ينسوا ذرة تراب منها”. وأضاف قدورة :”أن مأساة ونكبة وآلام الشعب الفلسطيني ستنتهي بعودة الشعب الفلسطيني إلى وطنه”.
يشار أن فريق التراث الإسلامي أحيا الحفل بأناشيد وطنية وأهازيج فلسطينية أحييت في نفوس اللاجئين الفلسطينيين الحنين والشوق إلى وطنهم الأم. هذا وقد ألقت الطفلة رغد زغموت بعض الأبيات الشعرية ، الجدير ذكره أن الحفل حضره جمهور كبير من اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سورية إلى لبنان وحشد غفير من أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وكالة أنباء العاصفة العربية

