تحرير : الطالبة عواطف فليفل.
“الديسلكسيا” : هي الصعوبة الّتي يُواجِهوها الولدُ عِندَ القراءة والكتابة ، بما يتفاوت مع مُستوى ذكائِهِ وقُدراتِهِ العقلية ، فإذا كانَ الولدُ المُتخلِفُ تَنقُصهُ المهارات في كُلِّ نواحي التطور والنُمو . وإنَّ الولدَ الّذي يُعاني مِنْ “الديسلكسيا” ، نَجِدَهُ أذكى مِما يظهر في عملِهِ الكِتابي .
أولاً : ما مظاهر “الديسلكسيا” ؟
1. مظاهِرُ “الديسلكسيا” في القراءة والكِتابة ، فنجِدُهُ ضعيف التركيزَ وعديمُ التركيز في التهجِئة والقراءة .
2. الميل إلى وضع الحُروف والرموز بِكلٍ مقلوب مثلاً (48 بدلاً مِنْ 84 ) .
3. قراءة كلِمة بشكلٍ صحيح ، ثُمَّ الفشل في التعرُفِ عليها في سطرٍ لاحق .
4. المقدرة على إجابة الأسئلة شفهياً ، ولكِنَّهُ يجِدُ صُعوبة في الإجايةِ عليها كِتابةً .
5. الصُعوبة في نسج الفُروض ، وتدوين المعلومات ، وفهم الوقت والزمان .
6. صعوبة العمل بالأرقام المُتسلسلة .
ثانياً : مَنْ يُعاني مِنْ “الديسلكسيا” ؟
تبدُ هَذِهِ الظاهرة واضحةَ المعالم لِدى عشرة بالمِئة (10%) مِنَ الأولاد ، ويُعاني مِنها الصبيان أكثر مِنَ البنات ، بِنسبة تتراوح بينَ واحد إلى أربعة بالمئة ( 1إلى 4 %)، وأحياناًتصل إلى سبعة بالمئة (7%) .
ثالثاً : هل “للديسلكسيا” علاقة بالبيئة الإجتماعية ؟
تُشيرُ الإحصائيات إلى كثرة هَذِهِ الظاهرة في المُجمعات الشعبية ، والمُقتظة بالسُكان ، والمناطق الكبيرة والفقيرة ذات البيوت الرديئة ، وغير الصحية ، وحيثُ نِظام التغذية الفقير، والبيئة المُلوثة، والنوم القليل.
رابعاً : يبدو الطفل الّذي يُعاني مِنْ “الديسلكسيا” ذكياً في نواحٍ كثيرة ، لكِنَّهُ يُظهِرُ صُعوبةً واضِحةً في جوانِبٍ أُخرى حيثُ :
1. يُخطئ بينَ اليمين واليسار .
2. يفتقدُ الرشاقة ، ويُعاني مِنْ ضعفٍ في التنسيق الكركي .
3. يجِدُ صعوبة في تنفيذ سلسلة مِنْ التعليمات .
4. يبدو كثيرَ الحركة خاصةً أثناء الحُصة الدِراسية .
5. يجِدُ صُعوبة في ذِكر الأشياء المُرتبة ، والمُتسلسلة مِثل : ” أشهُر السنة ، والأحرُف الأبجدية … إلخ ” .
مُلاحظة هامة : إنَّ هَذِهِ الصُعوبات لا تعني بالضرورة إصابة الولد “بالديسلكسيا”، ويجب إعتِماد التشخيص مِنْ قِبل طبيبٍ مُختص.
وكالة أنباء العاصفة العربية
