تحرير: رئيف أحمد.
بدعوة من إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) وبالتعاون مع معاهد الآفاق في مدينة صور – جنوب لبنان أقيم ندوة تضامنية بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ، وذلك في قاعة معاهد الآفاق، حاضر فيها رئيس إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) في لبنان يوسف أحمد، وبحضور فعاليات من قوى سياسية وطنية وإسلامية وتربوية وثقافية وإجتماعية وطلاب من معاهد الافاق.
بعد تقديم من الرفيق محمود عوض، حيث عرف بالمناسبة، وقد تحدث في الندوة الرفيق يوسف أحمد رئيس إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان، فأكد:” أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة التي أصدرت قرار تقسيم فلسطين وغيره من عشرات القرارات الأخرى المرتبطة بالقضية الفلسطينية وبالصراع العربي الإسرائيلي، والتي تطالب الإحتلال الإسرائيلي بالإنسحاب من الأراضي المحتلة، بقيت حبراً على ورق لأن هذه المؤسسة الدولية بقيت أسيرة الإملاءات الأمريكية والصهيونية”. وطالب المجتمع الدولي بإنصاف الشعب الفلسطيني، ووقف الظلم الواقع عليه منذ نكبة العام 1948. وأشار إلى ضرورة الإستفادة من موضوع الإعتراف الرسمي بدولة فلسطين، لجهة الضغط على الإحتلال والإنضمام إلى الإتفاقيات والمعاهدات والمنظمات الدولية لإجبار الإحتلال الإسرائيلي الإنصياع إلى صوت المجتمع الدولي.
وجدد الدعوة إلى ضرورة إنهاء حالة الإنقسام، التي باتت رهينة تطورات الأوضاع العربية والإقليمية والدولية، مطالباً بتنفيذ إتفاق المصالحة الوطنية الموقع في القاهرة عام 2011. منوهاً بالحالة الجماهيرية والغضب الشعبي العارم في مناطق الضفة والقدس تجاه الإحتلال والإستيطان ومشروع برافر الهادف إلى تهجير عشرات القرى والإستيلاء على أراضيها في النقب. وجدد الدعوة إلى التعاطي بموضوعية مع شعبنا في لبنان، وعدم زجه في أتون الصراع الداخلي ووقف مسلسل التحريض على المستويات السياسية والإعلامية. خاصة وأنه دائماً ما يؤكد التزامه بموجبات السيادة اللبنانية، وأحكام القانون ويطمح إلى بناء علاقات سليمة وصحيحة مع جميع مكونات المجتمع اللبناني، وبالتالي فهم ليسوا طرفاً في التجاذبات المحلية بل يقفون إلى جانب كل لبنان وأملهم في توحد جميع اللبنانيين ووقوفهم إلى جانب قضيتهم الوطنية خاصة حق العودة.
واعتبر أن تحصين المخيمات يكون باتخاذ الإجراءات الكفيلة بوضع حداً لأي مس بأمن شعبنا ومصلحته، ودعا إلى تحرك عاجل من الفصائل الفلسطينية بهدف تنظيم الوضع الفلسطيني برمته من أجل حماية الوجود الفلسطيني وبما يعزز المكانة التمثيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والعمل أيضاً على تشكيل لجان شعبية ولجان أمنية موحدة وتفعيل صيغة المؤتمرات الشعبية.
وكالة أنباء العاصفة العربية


