ذكرَ مدير موقع مخيم البرج الشمالي أحمد دحويش أنَّ أهالي مخيم البرج الشمالي قاموا باعتصامٍ حاشدٍ، مطالبين جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وفصائل منظمة التحرير بإعادة تفعيل الهلال، وذلك في سياق حرمان أهالي المخيم من المستشفى بسبب سحب جميع الخدمات المتواجده فيه من مواد للإسعافات الأولية وأدوية ومعدات طبية.
وتخلل الإعتصام كلمات تضمنت تفعيل الهلال وإعطاء فصائل منظمة التحرير مهلة أسبوع وإلا سيكون التصعيد باعتصام مفتوح . وفي نهاية الإعتصام قدم فريق الشباب المنظم للإعتصام مذكرة المطالب والتي تسلمها الحاج هشام مسؤول المستشفى الهلال في مخيم البرج الشمالي.
وفي شئنٍ مُنفصل ذكرَ مُدير موقع مخيم البص محمد عبد الرازق خبراً قالَ فيهِ :” أحياناً تكون المقابر آمنة أكثر من المنازل في الحياة، ولكن… حاله كحال العديد من سكان تجمع جل البحر الّذينَ يسكنون فوق بركان مائي، هم بالإسم يعشون فوق الأرض، ولكن بأي لحظة يصبحون تحتها…”.
وتابعَ عبد الرازق :”المواطن “فضل حويلا” هو من سكان تجمع جل البحر يعيش مع عائلتهِ في منزل متواضع، ومنذ أيام سقط سقف المطبخ منزلهِ، ولكن شاءت العناية الإلهية ألا يقع خسائر في الأرواح، وذلك لعدم وجود أحد في المنزل، ولكن “لا تسلم الجرة كل مرة”. ورغم مناشدته الجميع ولكن دون جدوى أصبحنا ننتظر المصيبة حتى تراهم بجنبك…”. وقدّ ناشدَ “فضل حويلا” وعبر موقع البص الجميع لإجاد حل لمشكلته، وايضاً ناشد مدير منطقة صور في الأونروا الحاج فوزي كساب النظر في هذه المشكلة التي يوجد ارواح على المحك.
وفي سياقٍ مُنفصل ذدرَ موقع مخيم البص أنَّ هيئة التوجيه السياسي والمعنوي لقوات الأمن الوطني إفتتحت دورة الشهيدين محمد شلهوب وكمال شحرور في القانون الدولي الإنساني والمعايير الإنسانية الدنيا التي تنظمها الهيئة بالشراكة مع مؤسسة جينيفا كول السويسرية. وقدّ تقدم الحضور عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال قشمر، وأمين سر حركة فتح في لبنان رفعت شناعة، وقيادة الحركة في لبنان وصور، ومسؤول هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في لبنان العميد بلال أصلان، وممثلون عن فصائل منظمة التحرير الفلسطيتية، وحشدٌ من الفعاليات اللبنانية والفلسطينية.
بعد الوقوف دقيقة صمت والترحيب من مفوض منطقة صور العميد نزيه سلام، كانت كلمة لأمين سر إقليم حركة فتح في لبنان رفعت شناعة، أكد فيها على أهمية الدورة التي أُقرت على مستوى الفصائل حتى يكون تأهيل الكادر لكي يكونوا على رأس عملهم بحس كبير للمسؤولية وحسن القيادة. وتحدث عن خصال الشهيدين الذين تحمل الدورة أسمهما مشيراً إلى أن هذه النوعية من الرجال هي التي أسست الخلايا وعملت على بناء القدرات منذ البدايات الأولى لانطلاقة الثورة الفلسطينية لمواجهة العدو الصهيوني في لبنان.
وكالة أنباء العاصفة العربية




