تقرير : فاطمة الريشوني.
تصوير : مصطفى الحاج .
هي أمسية جديدة في العيد الذي لا يستوى إليه فرح أو بهجة أو قداسة… هي أمسية جديدة في المدينة أو صدت برها على بحر الغزاة… وجعلت جبينها سجدة للحب والحرب والصلاة… هي أمسية جديدة… تحلو بحضور الوالهين والمحبين والموالين…
جمعتهم في بيت من بيوت نجل الأمير في مركز الإمام الخُميني الثقافي في صور بحضور حشد من الأسماع والأبصار والأفئدة، لنحتفل بحبنا الذي لا يفنى لأسد الله الغالب الإمام الأمير علي بن أبي طالب تقدمهم رئيس جمعية إبداع الشاعر علي عباس ، ورئيسة ملتقى الأدباء والشعراء اللبنانيين أمل طنانة، والأب بشارة قدورة، والشيخ علي حب الله ، والشيخ أحمد مراد ، والشيخ عبد الله عبد الرزاق ، وحسن شحادي من بلدية صور ، ومدير مركز الإمام الأستاذ صبحي برادي ، ومدير جمعية صور الثقافية وسام طفلة.
بعد تلاوة مباركة من القرآن الكريم للقارئ أحمد كعوار، قدم المهرجان محمود درويش، وكانت الكلمة الأولى لرئيس جمعية إبداع الشاعر علي عباس قال فيها:”ونحن في إبداع المفتنون بالضوء والكبرياء يسرنا أن نلتقي بكم ومعكم في تعاون مبارك ومع هذا المركز المنارة بإدارة الأخ العزيز الأستاذ صبحي برادعي الذي فتح لنا مصاريع القلب قبل الأبواب، ليخدم قضية الإسلام المحمدي الأصيل، الذي أعاد بريقه وبيرقه الإمام الخميني الراحل رضوان الله عليه، ونحن المتوعكين دائماً في حضرة غيابه، نعود إلى بلسم أفكاره وأسراره، نكفكف ظمأ الروح والشوق والهمة”.
وأضاف:”هكذا نحن في أثر الخلود الهاشمي المقدس، نرسم إيامناً وأحلامنا بالغدي والعشي والأسحار، نتلمس شفاعة نبيه وآله المعصومين، ونسرج قناديلنا الصغيرة والمتعبة في آن بزيت النبوة والإمامة ، ما بقينا وبقي الليل والنهار”.
ومن بعدهِ توالى الشعراء بإلقاء قصائدهم،وكانت البداية مع أحمد صعب بقصيدة أسماها “حوار على أعتاب الغدير، فقصيدة للشاعر محمد باقر جابر جاء فيها :
مُذْ عاشَ فينا (عليٌّ) ، لَمْ يَمُتْ أبداً حُرٌّ، ولا قَتَلَتْ آلامنا البلوى
كذا حيينا ، وفي كُلِّ القلوبِ نَما “عَلِيُّها”، فتغاوى خَفْقُها زَهْوا!
ثُمَّ تلاها وقفة شعرية مع الشاعرة أمل طنانة اختار عشقٌ عليّ للمهرجان فيما، أطرب الأسماع والقلوب الشاعر موسى فضل الله بقصيدته.. بعده سأل من بعده الشاعر أسامة حيدر في قصيدته : وكيف أسوق مواضع عمري ولي نحو وجهك عمر يساق
وفي الختام مع الشاعر حسن حجازي قال :
لروحك غن الورد وابتسم الزهر
وكان اللقاء الأخير مع الأستاذ حسين سلامة أولم للشعراء في مطعم الجواد في وسط مدينة صور .. جرى خلاله الكثير من الأحاديث الشعرية والثقافية في المدينة ومنطقتها..
وكالة أنباء العاصفة العربية

