الكبار بولاية النعامة تحت شعار” الأمية خطر يهدد الفرد والمجتمع لنتعاون جميعا للقضاء عليها”.
تحرير الإعلامي لخضر سماعي مدير مكتب الوكالة بدولة الجزائر:
إحتضنت ملحقة ديوان محو الأمية بولاية النعامة بالجنوب الغربي الجزائري أواخر شهر سبتمبر المصادف ليوم الثلاثاء :24/ 09/ 2013 على الساعة :09:00 صباحاً بقاعة النشاطات التابعة لمركز التكوين المهني والتمهين “الإخوة عميري” ببلدية مكمن بن عمار ولاية النعامة بالجنوب الغربي الجزائري يوماً إعلامياً تحسيساً لفائدة متمدرسو محو الأمية وتعليم الكبار بالتنسيق مع المكتب البلدي لأكاديمية المجتمع المدني الجزائري وجميع الشركاء الإجتماعين الفاعلين في مجال القضاء على ظاهرة الأمية بالجزائر ، بحضور مدير الولائي لملحقة ديوان محو الأمية وإطارت القطاع، إلى جانب السلطات المحلية كل من أعضاء المجلس الشعبي البلدي ، أمن الدائرة ،مدير مركز التكوين المهني رئيس الجمعية الثقافية، الرياضية التابعتين للتكوين المهني الإخوة عميري”، رئيس أكاديمية المجتمع المدني الجزائري متمدرسو محو الأمية فئة النساء والرجال، الصحافة المكتوبة الجزائرية مراسل جريدة الجمهورية”، الإذاعة الجهوية بالنعامة .
تجدر الإشارة أن ملحقة ديوان محو الأمية وتعليم الكبار بولاية النعامة قطعت أشواطاً معتبرة في برنامجها الخاص بالقضاء على محو الأمية ومواكبة نظيراتها من الملحقات الجهوية الوطنية الجزائرية وحسب مصادر مطلعة تم إحصاء ما يقارب عن 74 منصب لمعلمي محو الأمية للجامعين الحاصلين على شهادة ليسانس إضافة إلى مناصب عقود الإدماج المهني، وهذا من أجل تعزيز سبل القضاء على الأمية بولاية النعامة .
وفي السياق ذاته عرفت نسبة تراجع الأمية بولاية النعامة بالجنوب الغربي الجزائري إلى يومنا هذا ما يفوق 2977 أمي عبر بلديات الولاية حيث قدرت نسبة العنصر النسوي 80 بالمائة في ما يطمح فريق العمل التعليمي لتشجيع العنصر الرجالي مستقبلاً مما يعطي دلالة واضحة أن القائمين على هذا القطاع يسهرون على التسير الحسن لبرنامج الوطني للقضاء على الأمية بولاية النعامة بالجنوب الغربي الجزائري.
وحسب الإحصائيات أن الأمية بالجزائر عامة تتضائل بنسبة 85 بالمائة غداة الإستقلال إلى 22بالمائة سنة 2008 إلى حين وصولها 18بالمائة مع مطلع عام 2016 ومن أهم الجهود والإنجازات في مجال محو الأمية بالجزائر حسب التسلسلي الزمني منذ الإستقلال تم إحصاء مايلي :
1963الحملة الوطنية لمحو الأمية.
1964تأسيس المركز الوطني لمحو الأمية.
1967 ــ 1974 مشروع الجزائر11 لمحو الأمية الوظيفي.
1970 ــ 1973 مرحلة التخطيط الرباعي الأول.
1990 ــ 2001 مرحلة التخطيط الرباعي الثاني.
1995 تحويل المركز الوطني لمحو الامية إلى ديوان وطني لمحو الأمية.
كما أكد المدير الولائي لملحقة ديوان محو الأمية بالنعامة الأستاذ “زايدي إسماعيل ” خلال هذا اليوم الإعلامي التحسيسي على ضرروة تنفيذ وتجسيد ومتابعة الإستراتيجية الوطنية لبلوغ الأهداف المسطرة من قبل الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار بإضافة إلى النتائج الإيجابية التي جعلت الثقافة الجوارية بين الديوان والمجتمع المدني الجزائري تعطي ثمارها في مثل هذه الأيام الإعلامية التحسيسية عبر كافة الملحقات الجهوية بالجزائر.
وتعد سنة2001 إلى غاية 2003 ثمرة جهود تم فيها توسيع وتنظيم مجال الشراكة في ميدان محو الأمية بالتعاون والتنسيق مع المجتمع المدني والقطاعات الرسمية ذات العلاقة وتعزيز الديوان باء نشاء ملحقاته عبر كافة القطر الجزائري.
وفي أعقاب هذا اليوم الإعلامي أكد لنا مدير مركز التكوين المهني والتمهين “الإخوة عميري” الأستاذ: بهلولي بوجمعة على أن أبواب المركز مفتوحة لكل شرائح المجتمع الجزائري وأبناء المنطقة من أجل القضاء على ظاهرة الأمية وحسب برنامج الوزارة في تحسين المستوى الثقافي لكل متربص فيه إتفاقية مع الديوان بخصوص فئة متمدرسو الأمية ومزاولة تخصصات تكوينية مؤهلة وخاصة لفئة العمال بجميع القطاعات الجزائرية.
ومن المقرر ستكون بلدية تيوت السياحية في الأسابيع القادمة نقطة الإنطلاق الرسمي للموسم الدراسي الجديد 2013/ 2014 لمتمدرسو محو الأمية وتعليم الكبار وبحضور المجتمع المدني الجزائري، السلطات المحلية، إطارت قطاع ملحقة الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار لولاية النعامة .
وكالة أنباء العاصفة العربية

