نقلاً عن موقع مُخيم البص.
تحرير: محمد عبد الرازق .
هو واحد من مئات الفلسطنيين الذين أبدعوا في عملهم ورفعوا اسم فلسطين عالياً بجهد وتعب عرق جبين . الإبداع والنجاح لم يولدا معه , ولم يشتريهما، لكنه أوجدهم بنفسه وثابرَعليهم, صانهم طورهم وحفظهم… هذا هو حال الأستاذ أحمد الخطيب الذي عمل جاهداَ ومجاهداً لكي يعلم الأجيال.
الأستاذ أحمد من مواليد العام 1951 عيتا الشعب ينحدٌر من بلدة دير القاسي قضاء عكا فلسطين ، تأهل من كرواتية وهو في المانيا وله ولد اسمهُ ميلاد ، وهو مهندسُ في المانيا ،ولديهِ أيضاً فتاة اسمُها ناديا، وتعملُ محامية في المانيا. حاصل على الجنسية الألمانية منذ أكثر من 25 عاماً . وحالياً متأهل من الأستاذة ضياء طملاوي وهي معلمة في مدرسة طنطورة في المعشوق .
حالهُ كحالِ العديد من الفلسطينيين الذين هاجروا من وطنهم فلسطين في العام 1948بسسب المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطنيين. عائلة الأستاذ أحمد الخطيب هُجِّرت من فلسطين إلى بلدة عيتا الشعب لقربها من فلسطين ، وبعد ذلك إلى مخيم البرج الشمالي . تلقى التعليم الإبتدائي حتى الصفِ الثالث المتوسط في مدرسة فلسطين في مخيم البرج الشمالي التي كان يديرها الأستاذ يوسف القط رحمة الله.
تلقى التعليم المتوسط في مدرسة الشجرة وكان مديرها الأستاذ أحمد أبو داهش رحمه الله . درسَ البكلوريا في مدرسة الجعفرية في صور والثانوية العامة في بيروت في ثانوية ابن سينا في العام 1972، ثم عمِل كمدرس للغة الإنجليزية في بلدة القليلة الجنوبية عاماَ واحداَ فقط.
متى سافر أحمد الخطيب إلى المانيا، ولماذا المانيا دون غيرها؟
“حاولتُ السفر إلى أمريكا، ولكن طلبت السفارة الأمركية 30 الف ليرة لبنانية وأنا لا أمتلك 30 ليرة في ذلك الوقت ولكن ذلك لم يمنعني من المثابرة على السفر…، سافرت بعدها إلى برلين في أيلول 1973 ومن العام 1974 إلى العام 1979 درست اللغة الألمانية وحصلت علي دبلوم علم النفس التربوي… وعملت في مجال التربية من خلال مؤسسة تربوية المانية معروفة بإسم “DIAKONIE” لمدة 14 عاماً… أخر ثلاث سنوات من وجودي في المانيا عام 1996 حتى نهاية عام 1998 عملت مستشاراَ تربوياَ (أي مسؤولاَ عن قسم كامل) في مؤسسة”ZILLEHOUS” وأقمتُ دورات المانية للعرب في المانيا و دورات عربية للألمان في المانيا…”.
متى عدتَ إلى لُبنان، وهل وجدت عمل ؟
في أخر ايلول 1998 عدتُ الى لبنان، وللأسف الشديد وبعد كل هذا العمل في المانيا لم أجد عملاً في لبنان لمدة أربع سنوات، وفي العام 2002 عملت مع السفارة الألمانية مخلص معاملات للعرب حتى العام 2007 ، وفي 15 أيلول 2007 حصلتُ على دبلوم مترجم معتمد من السفارة الألمانية بتاريخ 6-9-2007، وفي 1-10-2007 صدر قرار من الحكومة الألمانية بتعليم اللغة الألمانية إجباري لمن يرغب في لم الشمل (الزواج) أو الدراسات العليا في المانيا … وبعد صدور هذا القرار فُتحت أمامي أبواب القًدر وفي العام 2007 قُمتُ بتعليم دروات اللغة الألمانية والترجمة وتخليص جميع المعاملات التي تختص بالسفارة الألمانية في معهد على طريق البرج الشمالي مقابل مشروع الإصلاح…”.
كيف كان الإقبال من الناس بعد فتح المعهد ؟
“كان الإقبال شديد من الناس وذلك لكثرة الزواج من المانيا والدراسات العليا…”.
كيف خرج اسم أحمد الخطيب إلى العلن ؟
“طبعاً بالعلم والجهد والذكاء في التعامل الإيجابي مع الطلاب والناس ولغتي الألمانية الجيدة ونسبة النجاح المميزة لدي طلابي والسفارة تعتبرني الأستاذ الأول في اللغة الألمانية في منطقة صور وبشهادة الطلاب ونسبة النجاح …”.
ما هو عدد الدورات التي تقيمها في السنة ؟
“سابقاً كنت أقيم أربع دورات في السنة وعدد الطلاب في السنة من 90 إلى 100 طالب، وحالياً أقيم ثلاث دورات في السنه…”.
كيف كانت نسبة النجاح لدى الطلاب ؟
“كانت نسبة النجاح 100% ولمدة ثلاث سنوات على التوالي…” .
من قدَّم لأحمد الخطيب المساعدة والمساندة في عمله ؟
“لم يتقدم أحد للمساعدة، ولا للمساندة سوى زوج المعلمة ضياء وتحديت الصعاب وحدي ووقفت في وجه الجميع…”.
لماذا لا يوجد معهد خاص بالأستاذ أحمد الخطيب ؟
“في لبنان لا يسمح للفلسطيني بالعمل وبالتالي لا أستطيع أن أفتح معهداً خاصاً، ولا يحق للفلسطيني العمل بشكل رسمي في لبنان…” .
كلمة أخيرة :
“أشكر موقع البص الذي تقدم بهذه المبادرة الطيبة وأشكر كل من وقف بجانبي ودعم نجاحي في هذا المجال, وخاصة من تقدم لي بشهادة تقدير وأخص بالذكر الرابطة الثقافية الفلسطينية في بيروت ونادي الجليل اللفسطيني وأتوجه بتحياتي ومحبتي إلى كل طلابي الذين درسوا عندي، مع تمنياتي لهم بدوام الصحة والنجاح…”.
للتواصل للدورة الجديدة التي تبدأ في 3 ايلول 2013 أيام الثلاثاء والخميس والسبت من الساعة 3-6 عصراً في ثانوية الإتحاد صور ولإخذ موعد الرجاء الإتصال مسبقاً مع الأستاذ أحمد على الرقم 03420116
وكالة أنباء العاصفة العربية








