نقلاً عن شبكة المواقع الفلسطينة في لبنان.
تحرير: محمد عبد الرازق.
في إطار سياستها الهادفة إلى تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية كرمت جبهة التحرير الفلسطينية رئيس بلدية البرج الشمالي الأسبق الحاج مصطفى شعيتلي في مركز الغد الثقافي التربوي بحضورعضو المكتب السياسي للجبهة عباس الجمعة ، ورئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه ، وعضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رائف احمد ، والاستاذ علي السريس وفعاليات لبنانية وفلسطينية وقيادة الجبهة .
وقد رحب عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة بالحضور وقال: ” لنا الشرف أن نكرم الحاج مصطفى شعيتلي رئيس بلدية البرج الشمالي السابق، رجل العطاء والخير على دوره الوطني البارز ، ونحن نحيي جهوده في خدمة الإنسان لأنه نابع من إيمانه الصادق الذي نشأ عليه ، فقد كانت مسيرته مسيرة خير وبركة وفضل وعمل صادق ومخلص من أجل لبنان وفلسطين من أجل العلاقة الاخوية ، فواصل المسيرة واستمر في العطاء ، وهي مناسبة لتعزيز وتطوير العلاقة اللبنانية الفلسطينيه، وأهمية التواصل والتفاعل والتكامل بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني ، مؤكداً على التزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والأنظمة اللبنانية وعدم الدخول في التجاذبات اللبنانية من خلال سياسة الحياد الإيجابي ، وسنبقى مخلصين، وأوفياء، وداعمين لسيادة لبنان ووحدته واستقراره، وما قدمه من تضحيات في سبيل القضية ، فهذه السياسة الثابتة تنطلق من قناعتنا بأن لبنان القوي هو سند لفلسطين وقضيتها العادلة، ونتطلع إلى إقرار الحقوق المدنية والإجتماعية للشعب الفلسطيني لحين عودته إلى دياره…” .
وأكد الجمعة على : “رفض الجبهة للعودة إلى مسار المفاوضات والعمل من أجل نقل ملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة لمطالبتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وأُشيد بالجماهير المصرية التي ملئت الميادين في جميع أنحاء مصر، ونادت بالتغيير السلمي، وأعبر عن فخري بقوة الشباب المصري وإرادتهم”.
وأعرب الجمعة عن أمله بعودة مصر سريعاً إلى دورها العربي والريادي القومي والدولي، ومساندتها ودعمها لقضية الشعب الفلسطيني وعودتها إلى المشهد من جديد في كافة المحافل كقوة عربية إقليمية مؤثرة. وأكد أن حرية فلسطين والإنتصار لقضايا شعوبنا العربية لن يتم إلا بمصرٍ قوية ومستقرة، قادرة على مواجهة التحديات الوطنية والقومية.
وختم الجمعة بالقول: “إن تقديمنا درع الجبهة اليوم لرجل يستحق منا كل التقدير وخصوصاً مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني وحقوقه في لبنان هو عربون وفاء يحمل أمانة الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله…” ، وثمن الجمعة مواقف دولة الرئيس نبيه بري في دعمه لحقوق الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعه .
ووجه الحاج مصطفى شعيتلي الشكر لجبهة التحرير الفلسطينية على هذا التكريم في تقديمهم له درع الجبهة وهو وسام على صدره، وقالَ :” أنَّهُ يعتز به لأنه من تنظيم فلسطيني مقاوم قدم قادته ومجاهديه شهداء ، ولا يخفى على كل حر شريف، أن فلسطين هي قضيتنا الأولى، وإنني تربيت في منزل فتح عيوننا على فلسطين ، ونحن من مدرسة الإمام المغيب السيد موسى الصدر الذي كان عنواناً بارزاً وأساسياً للبنان والعرب والأمة الإسلامية، نظراً للدور الرائد الذي لعبه على الصعيد الداخلي والخارجي، وللنهج الذي رسمهُ في سبيل نصرة القضايا المحقة وفي مقدمها قضية فلسطين، ونحن طلاب حركة أمل برئاسة دولة الرئيس نبيه بري الذي قال سنبقى في خدمة القضية الفلسطينية القضية المرکزية والجوهرية…”.
وأضاف:” لقد قدمنا الشهيد حسين شعيتلي مع إخوانه القادة محمد سعد وخليل جرادي في سبيل تحرير الأرض ، وأدعو إلى الوحدة الفلسطينية وأثمن الموقف الفلسطيني على حياده الإيجابي مما حصل في صيدا وأتمنى على الحكومة اللبنانية إقرار الحقوق الإنسانية والإجتماعية للشعب الفلسطيني لحين عودته إلى دياره…” .
وأكد رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه في كلمته على دور جبهة التحرير الفلسطينية قائلاً:” إن هذا التكريم يؤكد على العلاقة اللبنانية الفلسطينية ، ولا يسعنا إلا أن نحيي هذه الجهود التي تقوم بها الجبهة من خلال الإنتماء لثقافة فلسطين” .
ثُمَّ تحدث عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رائف أحمد فشكر جبهة التحرير الفلسطينية:” أثمن الدور الذي يقوم به عباس الجمعة عضو المكتب السياسي للجبهة الذي عودنا دائماً على تكريم رمز من الرموز الوطنية الذي يمثله الحاج مصطفى شعيتلي ، وإننا نفتخر بهذه الأخوة حيث نشئنا في بيت مقاوم، وهذا التكريم أكبر وأعمق مما ينظر إليه وخاصة أن شعبنا الفلسطيني بحاجة إلى رجال من هذا النوع في ظل الواقع الذي يعيشه ونحن ننظر أن هذا التكريم هو تكريم لكل الأحرار والشرفاء الذين يقفون مع فلسطين.
ولفت الأستاذ علي السريس في كلمته قائلاً:” إن شهادتي مجروحة بحق الحاج مصطفى وميزة الحاج هي دليل التربية البيئية عند والد أحب الإمام الصدر وآمن بمبادئه ومواقفه ، ورغم ذلك لم يقصر الحاج مصطفى في علاقاته التي بقيت متواصله بشكل مستمر مع الشعب الفلسطيني في مخيمات صور حيث يقدم ما يحتاجه الإنسان الفلسطيني، وتطرق إلى ما يحصل في المنطقة العربية ، ان القضية الفلسطينية ستبقى البوصلة لكل الأحرار، وإن زوال إسرائيل حتمي ، وأي حراك عربي يجب أن تكون وجهته فلسطين …”، وختم بالدعوة إلى التعالي عن الصغائر .
وختاماً قدم الجمعة درع الجبهة تكريمياً للحاج مصطفى شعيتلي .
وكالة أنباء العاصفة العربية




