تحرير : يوسف أكرم سعيدآغا (مُدير عام الوكالة).
تصوير : عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا.
نقلاً عن وكالة الأنباء الكشفية (كون).
أقامت مفوضية المراسم في جَمعية الكَشاف المُسلم في لُبنان دورةَ عُرفاء طلائع ، ورواد أرهاط في يوم السَبت الموافق في 26/ 11 / 2011 ، في مقر فوجِها الموسيقي في منطقة بُرج أبي حيدر ، في مِنطَقة بيروت ، بإشراف مفوض المراسم القائد حُسام عُثمان ، ونائِبهِ القائد مُصطفى يموت ، والقائد أُسامة يموت شيخ عشيرة الجوالة في فوج خالد بن الوليد.
قيادة الدورة :
قائد الدورة : القائد رَمزي شهاب .
أمين سرّ الدورة : القائد محمد الزعني .
أمين صُندوق الدورة : الأكيلا ناجيا آغا .
أمين تَجهيزات الدورة : الأكيلا عايدة سعادة .
أمين تَغذية الدورة : القائد عَبد الرحمَن شهاب .
ميقاتي الدورة : (مُراقب الوقت) : القائد أحمد مُهتدي .
مُساعدي الدَورة :
القائد محمود معروف .
القائد يحى كراجي .
القائد محمد زمرد .
الأكيلا ريان قَباني
مُعاون الدورة : مرشح مُعاون قائد محمد جَمول
شاركَ في الدورة 35 عريفاً ، ورائد رَهطٍ ، مِنْ ثلاثة أفواج كَشفية في المُفوضية ، وهُم :
- فوج الموسيقي .
- فوج خالد بن الوليد .
- فوج أبو عُبيدة بن الجراح.
وكانوا على الشَكلّ التالي :
- أربعة أشبال .
- ثلاثةَ عَشرَ كَشافاً .
- خَمسةً مِنَ الكَشاف المُتقدم .
- عشرة أفراد مِنَ الجَوالة .
- ثلاث رائدات زَين بِحُضورِهِنَّ الدورة .
ثُمَّ وِزِعوا على أربع طلائع ، واستلمت كُلّ طليعة مَشروعاً لِبحثِهِ ، ومُناقشَتِهِ لاحِقاً ، واتخَذتْ كُلّ طليعة زاوية مِنْ زَوايا المَقرّ مَركزاً للمُداولة .
وهَذِهِ أسماء الطلائع ، ومَواضيع مشاريعِها ، ورُئسائِها ، ومُقرِريها ، والمُشرفينَ عليها :

- طليعةُ الأسد : بَحثت موضوع ” واجِبات العريف تِجاهَ عائِلَتِهِ ، وأهلِهِ في المَنزل” .
أ. المُشرف : القائد محمود معروف .
ب. الرئيس : الجوال محمد أمونة .
- ج. المُقرر : الكَشاف معروف شهاب . طليعة النمر : بَحثت موضوع : ” واجِبات العريف تِجاهَ الفِرقة ، والقائد ” .
أ. المُشرف : القائد محمد جَمول .
ب. الرئيس: الجوال محمد شوقي .
ج. المُقرر : الكَشاف المُتقدم ، أحمد شُكري .
- طليعة الفهد : بحثت موضوع : ” واجبات العريف تِجاهَ الله ، والوطن ، وتِجاه النَفس” .
أ. المُشرف : الأكيلا ريان قَباني .
ب. الرئيس : الجوال محمد سعادة .
ج. المُقرر : الكَشاف فِراس الشامي .
- طليعة النسر : بحثت موضوع : ” واجبات العريف تِجاه طليعتِهِ ، وأصدِقائِهِ ” .
أ. المُشرف : القائد أحمد مُهتَدي .
ب. الرئيس : الجوال أحمد الأمد .
ج. المُقرر : الكَشاف المُتقدم، كريم كعكي .
وبَعدَ ساعةٍ مِنَ الوَقت خَرجتْ الطلائع مِنْ أماكن المُداولة ، ثُمَّ تَجَمعتْ في قاعةِ المُحاضرات ، مُستَمعينَ لكلِمة توجيهية مِنْ مُفوض المراسم القائد حُسام عُثمان ، وكانتْ مُحاضرة بِعِنوان واجِبات العريف بِأنْ يكون : ” الرأس المُخطط ، مُضحي ، مُطيع ، مُحترم ، محبوب ، أخٌ للجَميع ، مُلتزِم ، لَهُ حُضور ، صاحب شَخصية قوية ….. ” .
وبَعدَ انتِهاءِ المُحاضرة ، قامَ كُلّ رئيس ، ومُقرر طليعة بِشرح واجِبات العَريف بِحَسب الموضوع المَطروح ، وبَعدَ تَناول وجبة الغداء ، وزع قائد الدورة القائد رمزي شهاب أسئلةً لِكُلّ عريف ، للإجابةِ عليها ، ويُعرفُ هَذا بمواجهة الجُمهور ، ويهدِفُ إلى دِراسة شَخصية كُلّ عريف.
وفي نِهاية الدَورة ، أُخذتْ صورة تِذكارية مَع القادة ، والعُرفاء ، والرواد ، والرائِدات، ثُمَّ أطلعتُ على آراء العُرفاء الّذينَ وصفوا الدَورة بالجَميلة ، والمُميزة .
ثُمَّ اطلعنا على آراء بعضِ القادة فوصفَ نائب مُفوض المراسم القائد مُصطفى يموت الدورة بالجميلة ، ولا بأس بِها كبِدايةً ، وهي تُنَمي الطُموح عِندَ الأطفال ، ونَحن نُحاول على قَدر الإمكان إسترجاع الكَشفية الّتي عِشناها مُنذُ سِنين ، ولَكِنَّ اليوم هو إستمرارٌ للمسيرةِ الكَشفيةِ الّتي بَدءناها ، والّتي سوفَ تَبقى إنْ شاء الله بِهِمةِ القادة ، والقائِمينَ عليها .
وقَدّ وصَفَ قائدُ الدَورة القائد رَمزي شهاب ، دَورَتِهِ بِأنَّها كانتْ مُميزة بِطريقةِ عرضِ الأفكار ، ومُناقَشَتِها ، إذ أنَّ المُحاضراتْ ما عادتْ مِثل السابق ، يقف القائد ، في غُرفةِ المُحاضراتْ ويتحَدث، ويشرح ، بَلّ أصبحتْ مشروع يعمل عليهِ الأفراد ، ويقومونَ بِشَرحِهِ ، تَفعيلاً لِنِظام الطلائِع ، ولِتوسيع آفاق الأفراد .
أمَّا القائد أُسامة يموت قائد عشيرة الجوالة في فوج خالد بن الوليد : فقالَ إنَّها بِدايةٌ عَظيمةٌ للأجيالِ الكَشفية ، بِأنْ نَغرِسَ بِهم الروح الكَشفية في مِثل هَذِهِ الدورات ، وإنَّها أول دَرجة للشَباب ، في سُلّم السلك القيادي ، نَحوَ مُستَقبلٍ باهرٍ للجَمعية .
وخِتاماً تَوجَهَ قادة الدورة القائد رمزي شهاب بالشُكر لإدارة الوِكالة ، والعاملينَ بِها ، عَلى تَغطِيتِها للدورة ، وشكرتُهُ باسمي ، وباسمِ العملين بالوكالة على استِقبالِهم لنا ، وقدّ ثَمنا هَذا العَمل.
وكالة أنباء العاصفة العربية
