صمتي لغتي

تحرير : الأخت سميرة الفرح (مراسلة الوكالة في المملكة المغربية) .

من الممكن أن تختلف اللغة وطريقة الرد ويختلف المكان، لكن لغة الصمت لغة واحدة لدى النساء، وخاصة عندما تكتشف الزوجة خيانة زوجها، فتتبعثر أوراق حياتها لأجل مجتمع لايرحم، فالزوجات يؤثرن الصمت على خيانة الزوج، فيصعب عليهن هدم بيتهن وتفكيك أسرهن .

وبعضهن يجدنَّ تفنن الزوج بالخيانة أمر عادي لأنهُ الرجل، فالرجل بنظرهن يستطيع أن يفعل مايريد ولا لومٌ عليه ، وقد تتحمل الزوجة الخيانة خوفاً من المستقبل ، فالقراءة المتزعز هنا للرجل كشخص فاعل وواعي وإنجرافه وراء نزواته على حساب نفسها خوفاً من مواجهة محيطها ، فبغياب طاقة بإدارة الحياة، وتحمل المسؤوليات وصنع القرارات تفضل الزوجة الصمت على حساب صحتها . ولكِنَّ السكوت ينعكس سلباً على صحتها النفسية والعصبية ، فترجح سبباً أيضاً لها على أنها سبب رئيسي لخيانة زوجها، لتتكثل كثل يصعب معالجتها كإرتفاع الظغط نهيك عن فقدانها الثقة.

لذا كلما كانت المرأة أكثر قدرة على رفض هذا الدور الخاضع بإعتمادها على نفسها إقتصادياً وإجتماعياً كلما كسرت حاجز الصمت ، بإنتظارعودة الرجل الخائن لرشده يطوق الصمت مجدداً بتماديه أكثر بخيانته، وأدعو النِساء لكسر هذا الصمت لأنه شكل من أشكال التعذيب الذاتي فقط .

شاهد أيضاً

بيروت تستعيد خطابها الجامع: إطلاق وثيقة “بيروت… منارة الرسالة وقانون العدل” في حشد في وسط العاصمة

تحرير: الصحافية رولا غضية. في مشهد بيروتي لافت، احتضنت قاعة مسجد محمد الأمين في وسط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *