تحرير : يوسف أكرم سعيد آغا (مُدير عام الوكالة ) .
تصوير : سامر بلموني .
إفتتحَ كاليري إكزود في مقرِّهِ في الأشرفية معرضهُ الشهري ، في يوم الخميس الموافق في 28 شباط 2013 ، وعنوان معرضهُ لهَذا الشهر (Color Gate) ، وهو معرضٌ مُشترك ، وسيستمر المعرض لمُدة شهر حتَّى يوم الخميس الموافق في 28 آذار 2013 ، وقدّ شاركَ في المعرض خمسٌ فناناتٍ تشكيلية وفانانٍ ، وهُم على الشكل التالي :
1. الفنانة التشكيلية مريم شحرور .
2. الفنانة التشكيلية أسما ادريس (ديك ) .
3. الفنان التشكيلي عباس مكي .
4. الفنانة التشكيلية سريا معوض .
5. الفنانة التشكيلة فادية الخطيب .
6. الفنانة التشكيلية كريستين رحمة .

وتزينت جُدران الكاليري بأجمل اللوحات الّتي بلغت سبعونَ لوحة مُختلفة الأحجام ، والمواضيع والأساليب. ثُمَّ أجرينا مُقابلات مع الفنانة التشكيلية مريم شحرور ، والّتي قالت عنْ مُشاركتها : ” شاركتُ في هذا المعرض المُشترك لأنَّهُ غنيٌ باللوحات المُتنوعة بالفن ، والأساليب ، ولدي في خمس لوحات ، وإثان منهُم مِنَ المُنمنمات الإستشراقية ، وإنَّني في صددّ التجهيز لمعرض فيهِ هَذا الأسلوب ، وقياسات اللوحات الموجودة هُنا 120 سم × 100 سم ، وهُناكَ أيضاً 80 سم × 100 سم ، وهي مُختلفة المواضيع والتقنيات …” .

ثُمَّ أجرينا مُقابلة مع الفنانة التشكيلية أسما ادريس (ديك ) الّتي أخبرتنا عن سيرتها الذاتية فقالت : ” كُنتُ تلميذة عندَ السيد حماوي ، وكُنتُ هاجرة الرسم ، إلى أنْ طلبَ مني ولدي أن أأُمن لهُ لوحات ليضعها في بيتهِ، وأصرَّ على أن تكون اللوحات مِنْ رسمي ، فعدّتُ للفن التشكيلي مِنْ جديد ، والفن التشكيلي ليسَ لهُ عُمر مُعين … ومُشاركة في هَذا المعرض بأربعٍ وعشرينَ لوحة مُختلفي الأساليب والأحجام ، والتقنيات ، ومُعظمهُم مرسومين بتقنيات الأكريليك ، وهُناك ثلاثة بالزيت ، وهُم مشاهد مِنْ لُبنان .

ثُمَّ تلاها مُقابلة مع الفنان التشكيلي عباس مكي الّذي خبرنا عن مُشاركتهِ في المعرض قائلاً : ” الكاليري حديث العهد ، وهو مُنشئ مِنذ عامين ، وهو يُساهم في إفساح المجال إمام الفنانيين المُحترفين لعرض فنهِم لوسائل الإعلام ، وتعريف الناس عليهم ، وجاءت مُشاركتي بإحدى عشرَ لوحة وأحجامهُم مابينَ الستين سم إلى المتر والنصف ، ومواضيعِها إنسانية فيها وجوه وأشخاص ، وأغلبهُم مرسوم بالزيت ، وبعضهُم بمادة الأكرليك … ” .

ثُمَّ توجهنا إلى الفنانة التشكيلية ثُريا معوض ، واستفسرنا عَن مُشاركتِها في المعرض ، فقالت : ” هَذِهِ أول مرة أعرض فيها لوحاتي ، ففي الفن يُمكِنُكَ الإنطلاق في أي عُمر لتُصبِح فنان مشهور ، وأنا لستُ فقط فنانة تشكيلية ، فأنا أيضاً مُهندسة ديكور داخلي ، وأعمل بالمواضيع المُعاد تصنيعِها كالأوراق ، والأخشاب وغيرهِا مِنْ المواد ، وسأعمل جاهدة لإنشاء معرض عَن هَذا الموضوع ، ومِثل هَذِهِ المعارض نادرة في لُبنان ، ولصُنع مِثل هَذِهِ الأعمال يجب أن يكون المرء إما سعيداً أو حزيناً جداً ليستطيع إبتكار شئ ، ولدي في المعرض خمسةَ عشرَ لوحة مُختلفي الأحجام ، ومُستخدمة فيهم الألوان المائية والزيتية …” .

وخَتمنا جولتنا في المعرض عِندَ الفنانة التشكيلية فادية الخطيب وسألناها عَنْ مُشاركتها بهَذا المعرض ؟ ، فأجابت : ” هَذهِ أول مُشاركة لي بِهَذا الكاليري ، وحُكي لي كثيراً عَن إكزود فتباعتَهُم عبرَ موقِعهُم على الإنترنت، وشاهدّتُ جُزءً مِنْ عمل الفنانين معهُم ، وان شاء الله سنكون مِنْ بين الفنانيين الّذينَ سينطلقونَ مِنْ إكزود ، ولديَّ في المعرض ثماني لوحات ، وهُم مُختلفي القياسات ، والمواضيع ، هُم مَشغولين بمادة الأكليريك … ” .
وخِتاماً نشكُر كاليري إكزود على استضافتهِ لنا والّذي شعرنا في أرجاءهِ بالدفئ والحنين العائلي ، كما وتشكُر الوكالة الفنان التشكيلي عباس مكي الّذي عرفنا على كاليري إكزود .
وكالة أنباء العاصفة العربية
