أهمية القصة في حياةِ أطفالِنا

تحرير : الطالبة عواطف فليفل .

الأُسرة هي المُحفز الأول لميل الطِفل نحو المُطالعة ، وللوالدين دورٌ كبير وفعال في تكوين الميل القرائي وتنميتِهِ بِطُرُقٍ واعية ، فالطِفلُ بطبيعَتِهِ يميلُ إلى التقليد ، فيجِب إعطائِهِ القُدرة الحِسية بالإكثار مِنْ القراءةِ أمامَهُ ، وتهيئة البيئة الّتي تُشجِعهٌ على القراءة بتوفير الكُتُب والقِصص الجذابة المُناسبة ، وتشجيعهُ على الإطلاعِ عليها .

أولاً : ينبغي إحاطة الصِغار بالكُتُب لتجعلَهُم يعتادونَها بمُرور الأيام ، ويرغبونَ في التعامُل معها والإمساكِ بِها ، وجعلِها جُزءً مِنْ لُعبِهِم ، ومِنْ عالمِهِم الخاص .
ثانياً : على الأُسرة جعل الكِتاب هدية يتشوق الطِفل للحُصول عليها .
ثالثِاً : تشجيع الأطفال على إنشاء مكتبة منزلية مع حسن عرض الكُتُب ، واختِيار ما يُناسب المرحلة العُمرية لهم وهيَ مِنَ العوامل المُهمة في إثارة أهتمام الطِفل بالقراءة مُنذُ نعومة أظافرهِ ، ويجب أن تحتوي هذِهِ المكتبة على كُلّ ما يميلُ إليهِ أبناءُنا ، لتشبيع حاجاتِهم ومُيولِهِم .
رابِعاً : يجب على الوالدين أن يكونا على صِلةٍ مُستمرة بالمدرسة ، ليتعرفوفا على عادت أطفالِهِمْ في المُطالعة.
خامساً : على الأُسرة ، (والمدرسة إن استطاعة ) إستغلال مُيول الطِفل في مرحلة نُموهِ المُبكرة عن طريق سرد القِصص والحِكايات .
سادساً : على الأهل الإستعانة بالكُتُب المُصورة الجذابة ، ومُساعدة الطِفل في أخبارِهِم ومُطالعَتِها .
سابعاً : على الوالدين إتاحة الفُرصة أمام أبناءِهِم للتعبير عما قرؤوه ، وذَلِكَ بالإصغاء إليهِم وإظهار الإهتِمام بِما يُطالِعَهُ الطِفل ، ومُشاركتهُ في المُطالعة عن طريق التحدُث معهُ عقبَ مُطالعة كِتاب مُعين ، ومُحاولة التعرُف على رأيهِ في هَذا الكِتاب .
ثامِناً : عِندَ القِراءة الطِفل يجب على الأهل إستخدام أسئِلة تجعلهُ يستنتج أحداث القِصة .
تاسعاً : يجب على الأُسرة إعتبار الكِتاب جُزءً أساسياً مِنْ الحياة العامة للأُسرة ، فما أجمل أن يتناقش الوالِدان أمام أطفالِهِم حولَ كِتاب جميل قرأهُ أحدَهُما ، وأن يعتبر كُلّ مِنهُما عَن رأيهِ فيه .
عاشراً : يجب على الوالدين توفير بعض الألعاب على شكل كُتُب مُصورة مِنْ القُماش ، أو غيرِهِ مِما يتحمل عبث الأطفال ، فهَذهِ الألعاب بأشكالها ، وألوانِها الجميلة ، وأجزاءها المُتحركة ، والأصوات الّتي تصدرها ، والّتي تُساعد في جذب الطِفل إليها ، وذَلِكَ إيذاناً بتكوين إستعدادِهِ لمصاحبة الكُتُب والقراءة فيها ، ولتكون مثل هَذِهِ الوسائل فعالة ينبغي أن تكون تلقائية ، ولا يشعُر الأبناء بأنَّها مِنْ ترتيب وتخطيط الوالدان للضغطِ عليه.

 

شاهد أيضاً

بيروت تستعيد خطابها الجامع: إطلاق وثيقة “بيروت… منارة الرسالة وقانون العدل” في حشد في وسط العاصمة

تحرير: الصحافية رولا غضية. في مشهد بيروتي لافت، احتضنت قاعة مسجد محمد الأمين في وسط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *