إجتماع تربوي بين اللجان التربوية للجان الشعبية ومدير التربية والتعليم للأونروا فى لبنان‎

تحرير : الأخ أحمد دحويش (مراسل الوكالة في مدينة صور ) .
عقدت اللجان التربوية للجان الشعبية فى لبنان ومدير التربية والتعليم للأونروا فى لبنان السيد وليد الخطيب وبحضور السيد بهاء الشطلي مدير مشروع الأنشطة وممثل اللجان التربوية الأخوة أبو محمود اسماعيل مسؤول اللجنة التربوية والحاج محمد رشيد ابو رشيد من منطقة صور وأسامة عطوانى من منطقة البقاع ومحمد عرابيد من منطقة بيروت إجتماعاً تربوياً ، واستمر الإجتماع ما يقارب الثلاث ساعات تم فيهِ مناقشة أكثر من عشرين بنداًشُمِلَ فيهم كافة القضايا المتعلقة بالطلبة الفلسطينين ومدارس الأونروا فى لبنان .

وتم أيضاً مناقشة موضوع الطلبة الفلسطينين القادمين من سوريا الشقيقة ودمج الطلبة المهنين بمعهد سبلين وقد ، وأكد مسؤول اللجنة التربوية أبو محمود إسماعيل مؤكداً ان العلاقة مع الأونروا علاقات أخوية ، ونعمل سوياً من أجل مصلحة الطلاب وأُشدِدُ على أهمية حل المواضيع التربوية العالقة فى المدارس مع بداية العام الدراسي وليس اثناء الدراسة كي لا يعيق عمل الاساتذة ويعرقل العملية التربوية ، مما يزيد من حالة التسرب والفوضى لدى بعض الطلبة.

وبدوره شدد الحاج محمد رشيد ابو رشيد على أهمية التعليم لدى شعبنا الفلسطيني ، وخاصة فى هذه الظروف التى يمر بها شعبنا وأُطالِبُ بالتمسك بالثانويات فى صور حسب الإتفاق بين منظمة التحرير الفلسطينية والاونروا ، والعمل على إيجاد ملعب شتوي لمدارس مخيم البرج الشمالي ، وحل مشكلة الاساتذة البديل كما .

IMAG0079

وأكد أسامة عطوانى من منطقة البقاع على الثوابت التربوية وخاصة التخصصات للأساتذة والنشيد الوطني الفلسطيني والكتاب المدرسي والقرطاسية . وبدوره أكد محمد عرابيد من بيروت على حل مشكلة مدرسة الكابري وتامين الكتب والقرطاسية للطلبة الفلسطينين القادمين من سوريا . وبدوره أكد السيد وليد الخطيب مدير التربية والتعليم للأونروا فى لبنان للتعاون المشترك مع اللجان الشعبية والعمل سوياً لحل كافة القضايا العالقة وسيعمل على دراسة كافة المطالب المقدمة والعمل على حلها وبسرعة ، وإن كان قسم منها قد تم العمل به ، ومشدداً على ضرورة الإستمرار بالتعاون لما فيه من فائده لشعبنا وأبنائنا الطلاب .

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *