نظم مركز معروف سعد الثقافي ودار غوايات وزينة حسن الزين، حفل توقيع كتاب “مخاطر التواصل الإجتماعي على الحياة الزوجية”. وقدّ تقدم الحضور سعادة النائب الدكتور أسامة سعد، والنائب الدكتور سليم خوري، والعميد الركن عبد الحليم زين وعميد كلية الاعلام في جامعة “Aust” الدكتور جورج فرحة، ومدير موقع الزهراني الاعلامي الأستاذ محمد غزالي، ومدير موقع إعلام اللبناني الدولي الإعلامي الأستاذ طارق صبراوي، ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات وممثلين عن الاحزاب وأساذة من الجامعة اللبنانية ومثقفين وإعلاميين.
إفتتحت الحفل الطفلة ميليسا حيث قدمت كلمة تهنئة لوالدتها الاستاذة زينة على كتابها، ومن ثم النشيد الوطني اللبناني، قدمت الحفل الأستاذة هنادي الزين وقالت: “أهلاً بكم في رحاب هذا الصرح الثقافي، كلمات الترحيب تبقى عاجزة، فلمعات الفرح في عيون المحبين كفيلة لكي تخاطب القلوب، لترسم البسمة على الوجوه، فأهلاً بكم بعدد ما لمعت الليلة في السماء من نجوم…”.
واستهل المحاضر الإعلامي الدكتور وسام حمادة، كلمته بشكر السيدة زينة الزين لتسليطها الضوء على ملف جداً خطير، يعيشها الاجيال الشابة، وخاصة منطقتنا العربية عموماً ولبنان خصوصاً.
وتابع أن: “وسائل التواصل الإجتماعي صنعت من قبل الغرب لعلمها اليقين أن أمتنا تملك الكثير من العقد المركبة عبر سنوات من شح المعرفة، واستطاعت من خلال هذه الوسيلة تشكيل حالة فوضى في الشارع وسحب الجيل الشاب من قضاياه الأساسية”.
أما الكاتب الصحفي توفيق شومان آثار في كلمته عن التغيرات الأخلاقية التي تترافق المكتشافات والمختراعات، مما يجعل الأخلاق أو المنظومة الأخلاقية غير ثابتة. “وهذا ما حدث عموماً مع اختراع العجلة والالة، ومع الثورة الصناعية وتطور وسائل النقل، حيث غيرت المنظمات الأخلاقية والإجتماعية، وهذا ما ينطبق على التواصل الاجتماعي، وعلى الأغلب أن الحكم على وسائل التواصل الإجتماعي بحاجة إلى مسافة زمنية أطول، لان المتغيرات التي انتجتها هذه الوسائل غير ثابتة وغير كافية حتى الآن”.
إما الشاعر الزجلي القدير علي الحسيني تميز بطلته المنبرية ولونه وحضوره المميز.

وفي كلمتها، رحبت الكاتبة والإعلامية زينة حسن الزين بالحضور الكريم وشكرتهم على تشريفهم وتواجدهم معها للإحتفال بمولودها الأول الذي زادها غبطة وسروراً، ووجهت كلمة الشكر والإمتنان للقيمين على مركز معروف سعد الثقافي لاستضافة ورعاية هذا الحفل، وتابعت: “دمتم أهلاً للعلم والثقافة، وأشكر كل من ساندني وقدم لي الدعم المعنوي”.
وتابعت: “ومن عاصمة الجنوب صيدا ومن مركز معروف سعد الثقافي قدمت لكم كتابي بعنوان: “مخاطر التواصل الإجتماعي على الحياة الزوجية. وإن مواقع التواصل الإجتماعي ساهمت في ازدياد وتفاقم حالات الطلاق وتفكك الأسر، والآثار السلبية على الإطفال، ومن ثم الآثار الإجتماعية والنفسية العديدة، بدءً بالاضطرابات السلبية إلى السلوك المنحرف والجريمة. وإلى فقدان التواصل بين الزوج والزوجة، وليس التواصل عبر الإنترنت وعدم إيجاد الوقت الكافي لحل الخلافات القائمة بينهما، فهي لا تعتبر أن مواقع التواصل الاجتماعي أداة قاتلة، فأنما هي سلاح ذو حدين، إمَّا أن نستعملها بطريقة صحيحة وإما أن نستعملها بطريقة سلبية”.
ودعت إلى ثورة إجتماعية كالتركيز على إعادة التفكير الممنهج والصحيح بهذه المواقع حتى نستخدمها لأغراض إنسانية بحتة وليس العكس، بل يجب أن نجعل منها أداة لحل مشاكل الناس، وهذا هو التحدي الحقيقي الذي يجب أن نعمل على ايجاده.
وختاماً… في ليلنا اليوم أشرقت شمس الثقافة، ممزوجة باكليل من طيب ألبستها بحضور قد زين حفلنا فزقزقت لحضوركم طيور الأيك ولا تكف عن الترحيب… زقزقت لتصحبكم إلى التوقيع…
وختم الحفل برشفة حب وقطعة أمل على مائدة امتزجت ماكولاتها بنكهات الثقافة.
وكالة أنباء العاصفة العربية
