تحرير : الأخ أحمد دحويش ، مواسل الوكالة في مدينة صور .
للأسبوع الثالث على التوالي تستمر مفوضيات لبنان الخمسة في جمعية الكشافة و المرشدات الفلسطينية بالعمل الجماعي الكشفي لمجموعاتها العاملة في لبنان وذلك باستكمال انشطتها كالمعتاد حيث أقامت الإفطارات السنوية لها على شرف المئوية الكشفية الفلسطينية باستضافتها للأطفال الفلسطينيين كشفيين ومناصرين ، كما حصل في مخيمي نهر البارد والبرج الشمالي لمفوضيتي الشمال وصور خلال الأسبوعين المنصرمين .
وقد توّجت المفوضيات الخمسة إفطاراتها في بيروت ، عاصمة الثقافة والعمل الوطني الفلسطيني واللبناني والعربي ، حيث أقامت مفوضية بيروت إفطاراً مميزاً في ساحة قصقص برعاية سفير دولة فلسطين الأخ اشرف دبور على شرف القادة الكشفيين من المناطق اللبنانية الخمسة ، إذّ تجاوز عددُ المشاركين الخمسة والسبعين قائداً وقائدة من المفوضيات الخمسة المعتمدة رسمياً في لبنان من خلال الهيئات العامة للمجموعات الكشفية الفلسطينية المتواجدة في مخيمات وتجمعات لبنان كافة ، وبحضور لافتٍ ومميز لأمين سر وأعضاء المفوضية العامة . كما تميزالحضور بوجود القادة الكشفيين الذين يمثلون المجموعات الكشفية المتواجدة في لبنان والذين يشكلون القاعدة الأساسية للعمل الكشفي الفلسطيني الذي ترعاه وتدعمه قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .
وفي هذه المناسبة ألقى القائد خالد عوض كلمة ترحيبية للمشاركين بالإفطار شاكراً في ذات الوقت سعادة سفير دولة فلسطين في لبنان الأخ أشرف دبورعلى رعايته للإفطار الكشفي للمفوضيات الخمسة مجتمعة تحت راية الجمعية وعلم فلسطين وذلك من ضمن الأنشطة المئوية للجمعية في لبنان ، راجياً من الله عزَّ وجل أن يعيد شهرَ رمضان علينا ، وقد تحررت فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس الشريف ، وأن نكون قادة وأعضاء كشفيين من أُولئك المرابطين في بيت المقدس ، وأكناف بيت المقدس ومن الذين يؤدون الخدمات الكشفية الجمّة للصائمين المرابطين والمعتكفين في المسجد الأقصى وجواره .

كما وألقى القائد جمال خليل كلمات أشاد فيها بالدور الطليعي للقادة الكشفيين عبرَ عن مدى السعادة والسرور برعاية سفير دولة فلسطين اهَذا الإفطار ، منوها بالعمل الكشفي الفلسطيني واهتمام قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ، وسفارة فلسطين بذلك العمل من جميع نواحيه مؤكداً على دور قيادة المنظمة كمرجعية عُليا للعمل الكشفي الذي يندرج تحت سقف المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطينية ودائرة التنظيم الشعبي للمنظمة ، مؤكداً بالوقت ذاته على الإستمرار للتحضيرات الميدانية التي أبلغوا بها كأعضاء مفوضية عامة من خلال الهيئة التنفيذية للجمعية بوجوب العمل على خطى ثابتة وفاعلة كالمعتاد لإنجاح المؤتمر الكشفي العام لمفوضية لبنان ، والذي سيجري خلال الثلاثة أشهر المقبلة بعون الله وعنايته ، مشدداً أيضاً على الإستمرار بالعمل الكشفي الفلسطيني رغم الضغوطات والتهديدات والمناكفات التي تحصل هنا وهناك من المغرضين الذين لا يريدون للعمل الكشفي الفلسطيني أن ينجح ولا تهمهم الإصلاحات والتعليمات التي أعطاها الرئيس ابو مازن للعمل بِها ، وكف أيدي العابثين عن أطروهيئات المؤسسات الفلسطينية التابعة للمنظمة ، منوها بالدور النضالي والكشفي لكل القادة الكشفيين والموقف القوي المواجهة للعقبات والصعوبات والعراقيل إستلهاماً من الرئيس الرمز القائد ياسر عرفات أن (يا جبل ما يهزك ريح ) .
كما توجه القادة رضوان عبد الله للرئيس أو مازن بالتقدير والإمتنان على ما يبذله ويوليه من اهتمام كبير في عملية الإصلاح الجارية في كل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ، وتنقيتها من كل الشوائب مقدمة لإعادة أُمور المؤسسات الفلسطينية إلى نصابها الطبيعي ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
واختتم القائد أسامة دحويش الكلِمات ، بكلمة شكر لمفوضية بيروت على حسن الإستضافة والعمل التعاوني مع مفوضيات لبنان الخمسة لإنجاح العمل الكشفي خصوصاً والمؤسسات الفلسطينية على وجه العموم . وفي نهاية الإفطار إلتأم الشمل الكشفي وزغردت الأناشيد الكشفية والوطنية الفلسطينية وعمرت الدبكة الفلسطينية تحت اهازيج (الرباعية ) و (عليِّ الكوفية عليِّ) ….. ثُمِّ غادرت الوفود إلى منطقتي الشمال والبقاع باكراً عائدة رائدة ، و من ثم أُخذت الصور التذكارية للمشاركين الذين تواعدوا على الإستمرار دوما بنهج العطاء و التفاني و العمل الكشفي خصوصاً والوطني التطوعي على وجه العموم .
وكالة أنباء العاصفة العربية
