منتدي مُخيمي نهر البارد والبداوي الحواري سبع سنوات منَ العطاء المُستمر

تحرير: يوسف أكرم سعيد آغا، مُدير عام الوكالة.

في مقال العاصفة الأسبوعي تحية من إدارة وكالة أنباء العاصفة العربية إلى شعبنا المسلوب من حقهِ والقابع والمُحاصر في مُخيمات وطننا المُحتل، ومُخيمات الشتات.

مع بداية إندلاع حرب مخيم نهر البارد الّتي شنها الجيش اللُبناني على أرهابي فتح الإسلام الّذينَ كانوا مُغرر بهم من سوريينَ، لُبنانيين، فلسطينيين، وسعوديينَ وعرب،الّذينَ عاثوا فساداً في المُخيم وشوهوا صورةَ اللاجئ الفلسطيني في شمالِ لُبنان، وأعادوا صورةً كانت قدّ انطوت عن اللاجئ الفلسطيني، صورة رسمها الكيان الإسرائيلي الغاصب بانَّ الفلسطيني مُخربٌ وإرهابي، ويجب أنّ يُطارد في جميع البلاد.

صورة موقع مُنتدى مُخيمي نهر البارد والبداوي الحواري
صورة موقع مُنتدى مُخيمي نهر البارد والبداوي الحواري

فنشطَ العديد من الشبابِ المُتطوعينَ والناشطينَ الإجتماعيين سعياً لعكس الصورة الصحيحة عن المُخيم واللاجئ الفلسطيني فأسسوا في 17/6 / 2007 مُنتدىً حوارياً مُتواضعاً بعنوان:”مُنتدى مخيمي نهر البارد والبداوي الحواري”.

ومع الأيام أصبحَ المُنتدى جسر تواصل مع أبناء المخيم في الداخل والخارج، ومع انتشارٍ ثورة مواقع التواصل الإجتماعي، أطلق المُنتدى مجموعةً على الفيس بوك باسم المُنتدى، وكانَ لها دوراً كبيراً ومهماً بين أبناء المخيم في نقلِ الأفراح والأطراح والمناسبات الدينية والوطنية والإحتفالات الحزبية وتسليط الضوء على هموم ومشاكل أبناء المخيم.

وقدّ أجرى المُنتدى خلالَ مسيرتهِ العديد من المقابلات ومنها:” مع مدير الأونروا في لبنان آندسمور، ومسؤول العلاقات اللبنانية الفلسطينية خلدون الشريف، ومع سعادة سفير دولة فلسطين السابق في لُبنان الأستاذ عباس ذكي، وسعادة السفير الفلسطيني الحالي الأستاذ أشرف دبور”، بالإضافة للعديد من المُقابلات مع الكثير من المسؤولين.

وباتَ المنتدى اليوم يضم 8600 عضواً، ويمتلك أرشيفاً ضخماً يضم أزمة مخيم نهر البارد ما قبل الحرب وخلال الحرب والتهجير وبعد الحرب. وللمنتدى دورُ كبيرُ في حل المشاكل العالقه في مخيم نهر البارد، أما آخرها متابعة قانون الطوارئ القاضي بمنع الإستشفاء وتقديم بدل إيجار عن سكان المُخيم من قبل إدارة الأونروا.

والجدير بذكرهِ أنَّ مجموعة المُنتدى على الفيس بوك مفتوحة للجميع في أي شئنٍ كان ما دامَت المنشورات ضمنَ الأخلاقيات، والضوابط.

ختاماً نتمنى لمُنتدى مُخيمي نهر البارد والبداوي الحواري والقائمينَ عليه التوفيق والإستمرارية فيما يفعلنونهُ في خدمة ودعمٍ لشعبنا الفلسطيني البائس في مُخيمات الشتات إعلامياً واجتماعياً وسياسياً.

 

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *