المصدر: مجموعة تواصل الإعلامية.
عقد ظهر يوم الاثنين الموافق في 9 / 2 / 2015 في مقر اللجنة الشعبية في مخيم الرشيدية إجتماعاً بين الأونروا ممثلة بمدير المنطقة المهندس فوزي كساب، ومدير مخيم الرشيدية الأستاذ محمود شراري، ووفد اللجان الشعبية والأهلية تمثل بالدكتور خليل نصار، والحاج جمال سليمان، ونمر حوراني، وأحمد الفهد، والمهندس مصباح معروف، وغالب ذيب.
وخصص الإجتماع لمناقشة تداعيات مشروع الصرف الصحي وتوقف العمل به وتقرير إتحاد المهندسين الفلسطينيين الإيجابي حول تصميم ومواصفات المشروع والمشاكل التي واكبت إنطلاقته. وبعد مناقشة كاملة للمشاكل، تم تحميل وفد الأونروا مطالب اللجان حول إعادة إطلاق المشروع ومن أهمها:
ــ تسمية مدير للمشروع.
ــ تحديد عدد من المهندسين الأونروا كافي لمراقبة أداء المتعهد في تنفيذ أعمال المشروع.
ــ أن يكون أحد مهندسي المراقبة مختص في هندسة الميكانيك.
ــ فتح مجال لأي مراقب منتدب من اللجان للإطلاع على التفاصيل الخاصة بالمشروع عند الحاجة لذلك.
ــ تشكيل لجنة اعلامية و تواصل مع المجتمع المحلي.
ــ إصلاح كافة الأعطال التي تحدث بسبب الحفر بشكل فوري.
ــ الإلتزام التام بمواصفات المشروع والمواد المستخدمة وفق الجودة المتفق عليها مع المتعهد.
ــ تشكيل لجنة متابعة مؤلفة من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني واللجان الشعبية والأهلية والأونروا للتواصل بين السكان ومتعهد المشروع من أجل حل النزاعات الناتجة عن أعمال المشروع.
ــ إلتزام قسم الهندسة الرئيسي في الأونروا بالمراقبة المباشرة لأداء مهندسي الأونروا ومتعهد المشروع ومواكبت سير العمل.
ــ التاكيد على أن يكون عمال المشروع من سكان المخيم بنسبة لا تقل عن 90%.
ومن جهتها الأونروا طالبت اللجان والقوى السياسية في المخيم بتأمين الحماية الأمنية لعمال ومهندسي المشروع من أعمال بعض الأفراد التي تنضوي في إطار أعمال البلطجة والتشبيح.
وسيتم نقل مطلب الأونروا لاجتماع الفصائل الفلسطينية الذي تم الدعوة اليه من قبل اللجان الشعبية والأهلية الذي سيتم عقدة في أقرب وقت والمخصص للجواب على طلب الأونروا بتوفير الحماية الأمنية وتحمل مسؤلياتها في هذه المجال.
وكالة أنباء العاصفة العربية
