تحرير: أحمد فندي ــ مجموعة تواصل الإعلامية.
بعد أن قام بعض الأهالي المتاخمة منازلهم لشاطئ مخيم الرشيدية، والتي تأثرت بشكل كبير بالعاصفة الأخيرة بدخول قاعة الإجتماع في مكتب الهندسة للأونروا حيث عمدوا إلى إفشال الإجتماع المخصص لمناقشة مشروع البنية التحتية لمخيم الرشيدية في لجنة تحسين المخيم، مطالبين بتشيد سد بحري، وقد قاموا بإبلاغ الأونروا ولجنة تحسين مخيم الرشيدية أنهم أوقفوا عمل الشركة المختصة بالبنية التحتية لحين الإستجابة لمطالبهم، وهو إنشاء سد يحمي أكثر من 135 عائلة من مياه البحر التي تدخل إلى بيوتهم كل فصل شتاء.
ولمتابعة الموضوع توجهنا إلى الإخوة في اللجنة الأهلية حيث التقينا مع السيد نمر حوراني ممثل اللجنة الأهلية في لجنة تحسين مخيم الرشيدية الذي أكد على:”وقوف اللجنة الأهلية إلى جانب مطالب الأهالي المحقة بتشيد سد بحري يحميهم من مياه البحر. ولكن لا نقبل في اللجنة الأهلية بتعطيل مصلحة 30 ألف نسمة ستستفيد من مشروع البنية التحتية التي تشمل إنشاء شبكة صرف صحي وإعادة تأهيل كافة طرق المخيم”.
ويرى السيد جمال سليمان أبو كامل مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم الرشيدية الّذي قال:” أن ضيق الحال والوضع الإجتماعي والإقتصادي للأهالي أجبرتهم أن يبنوا مساكنهم قرب الشاطئ. وإننا في اللجنة شعبية نؤيد مطلب الأهالي ببناء سد بحري، ونشد على أيديهم ونقف إلى جانبهم. إﻻ أننا نرفض إغلاق أو تخريب مؤسسة أو مكتب يقدم لأبناء شعبنا خدمات صحية واجتماعية، وندعوا إلى الإستمرار بالعمل في مشروع البنية التحتية ونعتبر تصرف الأهالي هو وسيلة ضغط على الأونروا للإستجابة إلى مطالبهم”.
ومن جهة أخرى يرى أحد المتضررين من مياه البحر التي دخلت منزله وهو أحمد شبلي الذي أوكله الأهالي بالتحدث باسمهم:” أنه لن نسمح بالعمل في مشروع البنية التحتية ما دام مشروع السد البحري لم ينفذ. وندعوا كل القيادات إلى المبيت في منازلنا ليوم واحد ليذقوا ما نعانيه من برد الشتاء وليشاهدوا كيف يهدد البحر حياتنا ويدخل منازلنا؟، وإننا كأهالي نثمن وقوف اللجان إلى جانبنا في تحقيق مطالبنا، ونؤكد أن باب الحوار مفتوح مع كل المعنيين من أجل الوصول لإنجاز مشروع السد البحري”.
وكالة أنباء العاصفة العربية
