ورشة عن إستخدام العربية في التعليم العالي توصي بالنهوض باللغة

تحرير: محمد ع.درويش.

نظم “المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر في دمشق”، بالتعاون مع اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، ورشة إقليمية عن “إستخدام اللغة العربية في التعليم العالي في الوطن العربي”، في فندق “الكومودور” ــ الحمرا.

وشارك في الورشة خبراء من سوريا، الكويت، الجزائر، تونس، المغرب، مصر، السودان، اليمن، الأردن ولبنان. ونوقشت خلالها موضوعات تتصل بأثر التعليم باللغة العربية على تحقيق التنمية الشاملة، وعلى أهمية الترجمة، وخصوصاً في مجال العلوم، وعلى واقع تدريس اللغة العربية وواقع التعليم باللغة العربية في الجامعات.

وألقى رئيس المركز الدكتور زيد العساف كلمة في الجلسة الإفتتاحية اعتبر فيها أن:”وضع اللغة العربية اليوم يتناسب عكساً مع تزايد عدد المؤسسات والهيئات التي أنشئت تحت مسميات مختلفة تشير إلى الإهتمام باللغة العربية، وبترجمة العلوم واستنباتها عربياً”، كما دعا إلى:” تنشيط حركة الترجمة من العربية وإليها”، وعرض فيها إنجازات المركز في مجال الترجمة والتعريب والتأليف والنشر.

أما الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتورة زهيدة درويش جبور، فأكدت في كلمتها على دور اللغة العربية:”كجسر للتواصل والحوار بين الشعوب العربية مهما تنوعت عاداتهم وتقاليدهم، ومهما تعددت أصولهم، ومذاهبهم وطوائفهم ومعتقداتهم، والحاجة إلى المحافظة عليها وتطويرها من جهة، وتضافر الجهود بين الهيئات والمؤسسات التي تسعى إلى تحقيق هذه الغاية من جهة أخرى”.

وصدر عن الورشة عدد من التوصيات، أبرزها:
ــ “دعوة الحكومات العربية إلى إنقاذ مشروع النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة المقر في مؤتمري القمة في دمشق والدوحة.
ــ الحض على تنشيط حركة الترجمة إلى اللغة العربية ومنها، وبالأخص بالعلوم الحديثة.
ــ دعوة الجامعات العربية إلى ربط البحث العلمي فيها بحاجات المجتمع.
ــ تطوير طُرق تدريس اللغة العربية في أقسام اللغة العربية في الجامعات العربية، وتفعيلها بمصادر التقانة وتخصيص مقررات لها”.

 

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *