أنا الأقصى أنا المسرى أنا بيت الله لن أرحل

أقصانا ينادينا، وأقصانا يحتاجنا ومن يدافع عن الأقصى في جنة ونحن نحتاج جنة أقصانا أُقفل أطفالنا استشهدوا شبابنا في الأسر شيوخنا يُهانوا نساؤنا تنجب في السجون والعالم لم يحرك ساكناً اليوم تفجرت فينا قنبلة الغضب.

فقام شبابنا الفلسطيني من مختلف الجامعات في لبنان باعتصام نظموه أمام مسرح المدينة بعنوان:”الأقصى بوصلتنا في منطقة الحمرا في بيروت الساعة ١١ صباحاً، وألقى كلمة الشاب محمد حماد دعا فيها:”إلى الوحدة والنهضة من أجل أقصانا، بالإضافة إلى الهتافات التي تدعونا إلى الثورات وتحريك الضمائر الساكنة في قلوبنا فليكن الأقصى وجهتنا وفلسطين أكبر من الجميع، ولا بد أن نشكر الجهات التي دعمتنا مادياً ومعنوياً، ولنا الشرف الكبير أن نقدم الشكر إلى سفارة فلسطين في لبنان على مساعدتنا ممثلة بالأستاذ عبد منصوري ومؤسسة القدس الدولية”.

وتابع:”مع التأكيد على أن هذا الإعتصام كان ناتج عن ثورات شباب فلسطين بعيد عن التنظيمات والأحزاب وفي النهاية نوضح بأن نادي الثقافي الفلسطيني ليس له أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد في نادي الثقافي الفلسطيني العربي، وأن الطلاب الفلسطينيين هم ينتمون إلى مجموعة أندية ثقافية فلسطينية يتم إنتخابها من قبل طلاب الجامعات حتى يثبتوا أنهم لهم حقوق في الجامعة ورسم أفضل صورة عن وطنهم فلسطين”.

 

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *