تحرير: محمد ع.درويش.
أُعلان خلال مؤتمر صحافي عقده مدير الوكالة الجامعية الفرنكوفونية في الشرق الأوسط ارفييه سابوران ومدير المركز الفرنسي هنري لو بروتون وتيري والمسؤول عن قسم الكتاب في المركز الفرنسي في لبنان تيري كينكتون ورئيسة لجنة التحكيم الروائية نجوى بركات، في “اوتيل بالم بيتش” المنارة، بدعوة من المعهد الفرنسي والوكالة الجامعية الفرنكوفونية. عن الدورة الثالثة لجائزة “liste Goncourt choix de l’orient”. وستقدم الجائزة في 2 تشرين الثاني في معرض الكتاب الفرنكوفوني.
وأعلن سابوران أن هذه الجائزة:”حدث مهم بالنسبة للوكالة لأسباب متعددة، فهي تقوم بالترويج للإنتاج الأدبي الفرنكوفوني وللغة الفرنسية، وتغني الحوار الثقافي بين بلدان المنطقة، حيث سيخوض طلاب 9 بلدان في المنطقة مغامرة مشتركة وسيقرأون سوياً الكتب المرشحة”، معتبراً أن:”هذه رسالة قوية للكتاب، في وقت تطرق فيها البربرية وعدم التسامح الأبواب، ورسالة التسامح هذه هي جد مهمة”.
وسيشارك في الجائزة 9 بلدان – 4 منها للمرة الأولى – وهي السودان، اليمن، جيبوتي، والإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى مصر، سوريا، فلسطين، لبنان والعراق. والجامعات المشاركة هي:” دجيبوتي، عين شمس، الأسكندرية، المنصورة، القاهرة، السوربون أبو ظبي، صلاح الدين العراق، العربية لبنان، الجنان، الإسلامية، اللبنانية، الكسليك والقديس يوسف، الأقصى، بيرزيت، الخرطوم، دمشق، تعز وصنعاء”.
وتناول سابوران البعد الأكاديمي للجائزة، فاعتبر:”أن الطلاب سيمارسون حسهم النقدي مباشرة وسيختارون الرابح. وسيغني هذه الجائزة المناهج الجامعية في المجال الأدبي”، شاكراً وسائل الإعلام لإهتمامها بالإعلان لهذا الحدث”. واعتبر أن:”مشاركة 9 بلدان في الجائزة أتت نتيجة لجهد دؤوب”، مثنياً على:”عمل مكتبة البرج التي لولاها لما تمكنا من كل هذه المؤلفات إلى 9 بلدان في المنطقة وفي نفس الوقت”، مشيراً إلى أن:”الكاتب سورج شالندون الذي نال الجائزة العام الماضي مسرور جداً لمجيئه إلى لبنان ليتسلم نسخة ترجمة كتابه إلى اللغة العربية من قبل دار نشر الفارابي”.
وقالت نجوى بركات: “تشرفت باختياري رئيسة لجنة التحكيم للجائزة، ولما اتصلوا بي تساءلت لماذا تم اختياري، فانا لست روائية فرنكوفونية؟، لكن عندما شرحوا لي، وجدت أنني فعلاً في مكاني لأن هذه الجائزة تحاكيني كثيراً وآن الأوان لتمكين الشباب من التعبير”، موضحة أن:”أهمية هذه الجائزة هي إعطاء الكلمة للشباب والإطلاع على رأيهم وتمكينهم من تقديم جوائز لكتاب مقتدرين”، لافتة إلى أن:”لجنة التحكيم مؤلفة من 26 عضو ينتمون ل 19 جامعة”.
وعن اقتران اسم هذه الجائزة بفعاليات معرض الكتاب الفرنكوفوني، قال لو بروتون:”هناك زواج قلب وعقل بين هذه الجائزة ومعرض الكتاب الفرنكوفوني في بيروت. فالمعرض يعطي جمهوراً وحضوراً لهذه الجائزة من طلاب وأكاديميين وجامعات حيث أصبح الجميع ينتظر هذا الحدث المهم”.
وكالة أنباء العاصفة العربية
