تحرير: نور قاسم، وأحمد عبدالله ــ موقع مخيم البرج الشمالي.
مازالت المطالب المحقه للمعلمين والتلاميذ قائمه من خلال الإعتصامات حتى تحقيق المطالب. في هذا اليوم كسابقيه شارك حشد كبير في اعتصام أمام مبنى الأونروا في بيروت من المعلمين والطلاب والأهالي للمطالبة بحق المعلمين بالإستمرار في العمل بالعام القادم مع طلابهم رافضين جميع أشكال الدمج، لما فيه خطر تسرب الطلاب بدل التعلم.
وفي ذلك الحين شارك أهالي الطلاب شاكرين المعلمين على جهودهم رافضين دمج أولادهم مع الطلاب الأصليين لما يؤثر سلباً على الجانبين من النواحي السلوكية والتعليمية والنفسية، وما يؤدي إلى إظهار الفروقات الفردية بين الطلاب. هذا وقد رفض الطلاب رفضاً قاطعاً الدمجم مع زملائهم الأصليين تحسباً لمشاكل سوف تخل بأنظمة المدراس، حيث يشعر الطالب النازح بالتقصير بسبب تغير المنهج وصعوبة مادة الإنكليزي.
والجدير بالذكر عانى المعتصمون من عدم إهتمام موظفي المكتب، حيث تم إرسال حارس المبنى لطرد المعتصمين حيث كان الموظفين كما يبدو مشغولين بإستقدام واستقبال المأكولات الجاهزة غير آبهين بمن يطالب بحقه بالعمل، ولا ننسى أن المعلم مربي الأجيال عومل باحتقار وطرد.
كما هدد حارس المكتب المدرسين بإستدعاء الشرطة طالباً منهم أن يتراجعو عن حقهم في العمل وحق الطلاب في المطالبة بمصلحتهم ومصلحة مستقبلهم . والسؤال هنا: من سيقف بجانب المعلمين والطلاب لنيل مطالبهم المحقة والشرعية؟، ومن يخشى على الطلاب من التسرب؟، وهل المجتمع المحلي سيستيقظ من غيبوبته ويحاسب الأونروا على ممارساتها التي تضر بالمجتمع الفلسطيني؟
وكالة أنباء العاصفة العربية
