بسم اللهِ الرحمَن الرحيم
بيانٌ صادر في الجمعة 29 / 6 / 2012 .
في الأيامِ السابقة ترددَ كلامٌ كثيرٌ في وكالة الأنباء الكشفية والكُلُّ يعلمُ ما قيل ، دونَ الخوضِ في التفاصيل ، ولِهَذا أُصدِرُ البيان التالي ، موضِحاً بعضَ اللغط الحادث مِنْ أخي القائد الشيخ محمد اللبابيدي .
بدايةً وصفني الأخ محمد بالفاسق ، مُقرناً كلامهُ بأيةٍ قُرآنية ، أخي مُحمد إنَّ كلامَ اللهِ لا يُرمي على الناسِ جُزُافةً ، بل يجب وضعهُ في المكانِ الصحيح ، فلستَ أنتَ الّذي تُحدد إذا ماكانَ فُلاناً فاسِقاً ، أو كافراً فهَذهِ الأُمور وحدها مِنْ صِفات الله ، وبأي حقٍ تقول عني فاسق فهل وجدتي أزني علانية ، أو أشرب الخمر، أو ألعبُ الميسر ، فإذا وجدتني ولديكَ الدلائل الحسية فعندَها أكونُ فاسقاً ، ولو أنا كذَلِك فما كُنتُ قائِداً كشفياً، وهُنا أُذكِرُكَ بقولِهِ تعالى : ” يا أيُها اّذينَ آمنو اجتنبوا كثيراً مِنَ الظنِّ ، إنَّ بعض الظنّ إثم ” .
وقُلتَ أنكَ كُنتَ قدّ كلفتني بتوصيلِ الخبرٍ لك فأوصلتهُ على غيرِ حقيقتهِ ، أخي “رحِمَ اللهُ امرئ عرفَ حده فوقفَ عِنده” ، عزيزي أنتَ لم تُكلفني بل كُنتُ مُتفِقاً وإياك أثناء دورة مُراسل كشفي في تاريخ 13 / 5 / 2012 بتصورَ مهرجان لنا الغدُ في الملعب البلدي كوكالة أنباء عاصفة عربية “فيديو” ، ووكالة الأنباء الكشفية ” فوتو ” وفي المونتاج نضعُ تصوير القائد محمد اللبابيدي ، مُدير عام وكالة الأنباء الكشفية ثُمَّ نتَبادل المُحتوى ، فأعطيتُكَ جميع الملفات الّتي صورتُها ولم تُعطينِ صورة واحدة ، وبرغمِ هُذا فلازلتُ عِندَ وعدي لكَ وكُنا سنفعلُ نفس الشئ في مؤتمر أهالي الكشافين ، وذَلِكَ لأرُدَ بعضَ الجميلِ لكَ عن الأيام الّتي عملتُ بِها في وكالتِكَ ، ولَكِنْ سمعتُ المُفوض العام القائد خُضر سراج باشي يقول لا يأتي مُحمد في اجتماعٍ مُصغر ضمني وإياه ، ومُفوضي قالَ حرفياً ” ما يجي محمد ” ، وبناءً عليهِ اتصتُ بِكَ يومي الخميس ، والجُمعة، وقُلتُ لكَ قالَ المُفوض العام لا تأتي ، ولكن إتصل بهِ لتستفسر ، ورفضتَ الإتصال ، فما ذنبي إذاً؟ وأخبرتني عن موازنة الفيلم وبعض التفاصيل …..
ثُمَّ بعدَ أيام ، تفاجئتُ كغيري بالكلام الّذي كتبتهُ بِحقِ المُفوض العام وأنكَ تعتذر للجميع عَن عدم تغطيتِكَ للمُؤتمر ، ثُمَّ بدأت تُخبر عَن ماضي عائلتكَ في الجمعية ….

أمَّا بالعودة لموضوع الفاسق ، للأنني فاسِقُ في نظركَ قدّ جردتني مِنْ مهامي ، قائدي أنا اعتكفتُ العملَ معكَ مِنْ مساء يوم الجُمعة 30 آذار 2012 ، وتحديداُ عندَ الساعة العاشرة مساءً عِندَ انطلاق وكالتي وكالة أنباء العاصفة العربية ، أما بالنسبة لإخوتي فقد أوقفوا العمل معكَ نهائياً قبلَ ذَلِكَ ولكِنكَ نسيت ولم أتواجد معك بعدَ هَذا التاريخ في لباس وكالتكم الجليلة ، إلا مرتين في يوم انتقال السيدة العذراء ، وفي يوم كشافة الإسراء ، وكُنتُ مُصوراً ، فكيفَ عزلتني بعدَ اعتكافي ؟
وخِتاماً : إذا كُنتُ قدّ أخطئتُ في توصيلِ معلومةٍ فأصبحتُ فاسقاً ، لأنَّكَ لم تستفسر ، وتعرضتَ لقائدٍ رفيع المُستوى ، وهَذا شأنُكَ وهو ، ولم تُكلفني وقُلت أنكَ كلفتني بتوصيل الخبر ، ولم تعزلني لأنني مُعتكف فأنتَ أخطأتَ بأربع ، أما خامِسُها فقد قٌلتَ لأخي أنَّ القائد خُضر سراج باشي سيطرُدني مِنْ الجمعية بسبب ما جري ، فأنا بواحدة أصبحتُ فاسق ، وأنتَ بأربعة ، وفتِئتَ نبي فيالا المصادفة ، بلّ إنَّكَ قُمتَ بكل هَذا لتضربَ سُمعتي ووكالتي وكالة أنباء العاصفة العربية الّتي كانَ لي أسهُمٌ فيها مُنذُ أشهر ، أمَّا اليوم فأنا أملُكُها ، ثُمَّ تُصلت الضؤ على وكالتكَ مِنْ جديد ، وبالنسبة لوكالتي فهي مُسامحة بحقِها، برغمِ كُلّ الضُغوطات الّتي تواجِهُها مِنْ كثيرٍ ، مِنَ الناس ، ولَكِنْ وكالتي قوية وسيظهر هَذا جلياً في الأيامِ القادمة إن شاءَ الله ، والقوي يُسامح في حقهِ ، أمَّا أنتَ فجرب أن تجِدَ طريقة لتُنقذ نفسكَ مِنْ غيري .
عزيزي محمد أنا أشكُركَ كُلّ الشُكر لِما قدمتهُ لي مِنْ دعمٍ عِندما كُنتُ في وكالتكَ ، ولكِنَ عملي ليسَ لهُ أي صلة بعملكَ فأنتَ وكالة كشفية ، وأنا ثقافية فنية واجتماعية ، ولكِنْ مِنْ حقي أنْ أُتابع أخبار جمعيتي ، وأضعها في وكالتي كعربونَ وفاءٍ لها ، وأنا ما صنعتُ صفحةً كشفية إلا تلبيةً لِرغبةِ مُفوضي القائد حُسام عُثمان ، ونائبهِ القائد مُصطفى يموت ، وكانَ هَذا جلياً في كلامهم ، خِلال مُقابلتي معهم في المعرض الكشفي ، وأنا دخلتُ البيوتَ منِ بابِها فقد قدمتُ رسالة خطية باسم الوكالة للقائد عُمر سُلطاني بأن نكون من بين الوكالات الّتي تُتابع أخبار الجمعية ، ووافق ، لا بل دعمنا ورحبَ بالفكرة ، فلِما لا تفعل مِثلي ؟، وحقُ وكالتكَ محفوض ، وستجِدهُ موجود في جميع مقالاتي الّتي كتبتُها أثناء عملي معكَ ، بعبارة نقلاً عن وكالة الأنباء الكشفية ، وأما الروبرتاجات فهي هدية مني لكَ ، ولكثرت وفائي ، وهَذا ستلمسهُ في الأيام القدمة ، موجود في صفحة مَنْ نحنُ الّتي ستُنشئ قريباً عِبارة ، ولدة الوكالة مِنْ رحم وكالة الأنباء الكشفية / كون ، وستِجدهُ موجوداً في إعلاناتِنا الّتي ستصدُر في الأشهر المُقبلة .

وأُعاودُ وأشكرُكَ ، ولكِنْ عليكَ أن تتذكر أنكَ عِندما طرحت عليَّ فكرة أن أكون معك كُنتُ أمين تصويرٍ في فوج صلاح الدين الأيوبي ، في مُفوضية بيروت ، وكانَ لي محطة علىYouTube وكُنتُ أطمحُ لصنع موقع بعنوان المُتمرد الصغير ، ولكِنْ بفضل الله ، ومجهودي ، وسهري على المواضيع الثقافية والإجتماعية والفنية الّتي كُنتُ أُتابِعُها ، وأنا كُنتُ واقفاً معكَ وقفةً جريئة ، لأجلِكَ كسبتُ عداوةَ الجميع وكُنتُ بِهَذا مُخطِئاً ، فالجُرءة بأن يعترف المرءُ بخطأهِ ، والعفو عندَ المقدر .
بيروت : 29 / 6 / 2012
التوقيع :
يوسف أكرم سعيد آغا
مُدير عام وكالة أنباء العاصفة العربية
وكالة أنباء العاصفة العربية
