أربعة أبطال من فلسطين رفعوا علمَ بلادهم في تايلاند

تحرير:يوسف آكرم سعيد آغا، مُدير عام الوكالة.

تصوير:عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا، مُدير قسم التصوير في الوكالة.
“كُنا أربعةَ شبابٍ مِنْ فلسطين غيرَ مُجهزين لوجستياً وبدنياً بِما فيهِ الكِفاية، لا نملُك سوا مِنديلَ بلادنا المُعلق في عُنقِنا، ذهبنا للمُشاركة في دورة تدريبية إلى تايلاند، وفي اللحظة الأخيرة قررنا خوضَ غِمار المُشاركة في بُطولة العالم”. هَذا ما قالهُ البطل الفلسطيني محمد المصري خلالَ مُقابلتنا معهُ.

بتنسيقٍ مع سفارة دولة فلسطين في لُبنان الّتي نوجهُ لها الشُكر، أجرت وكالة أنباء العاصفة العربية مُقابلةً مع بطل فلسطين في لُعبة “التاي بوكسِنغ” محمد المصري أحد مُمثلي مُنخب فلسطين في بطولة تايلاند.

البطل الفلسطيني محمد المصري

من هو البطل الفلسطيني مُحمد المصري؟
هو بطلُ بـ “martial arts” من الفلسطينين المُقيمينَ في لُبنان، ذهبَ في أواخر شهر آذار إلى تايلاند مع أخويهِ أحمد، وربيع للمُشاركة في دورة تدريبية في لُعبة “التاي بوكسِنغ” وهُناكَ إلتقوا بالبطل الفلسطيني القادم من القُدس خالد عليان، فسُرعانَ ما تحولة رحلتهم إلى إنجار هُناك.

“كُنا أربعةَ شبابٍ مِنْ فلسطين غيرَ مُجهزين لوجستياً وبدنياً بِما فيهِ الكِفاية، لا نملُك سوا مِنديلَ بلادنا المُعلق في عُنقِنا، ذهبنا للمُشاركة في دورة تدريبية إلى تايلاند، وفي اللحظة الأخيرة قررنا خوضَ غِمار المُشاركة في بُطولة العالم، وبرغمِ هَذا فلقدّ أحرزنا إنجازاً غير مُتوقعاً، ورفعنا إسم فلسطين في البُطولة بينَ قرابة ثلاثينَ دولة كانت مُشاركة، وحققنا ثلاث ميداليات واحدة فُضية وبرونزيتيين، وكان هدفنا أن نضع علم فلسطين بين أعلام الدول الّتي كانت مُشاركة. برغم إمكانياتنا الضئيلة، وعدم توفر اللياقة البدنية المطلوبة وبدعمنا الشخصي”.

وتابعَ المصري:” جميع الفرق كانت في تايلاند قبل البطولة بشهرين أو ثلاثة أشهر، أمَّا نحنُ فقدَ كُنا هُناك قبل بيومين، وكُلّ الفرق كانت تتألف من ثلاثينَ لاعب مُجهزين بأحدث التجهيزات، ويُتابعهُم طبيب فيزيائي، وطبيب نفساني، مما يتيح لهُم المُشاركة نفسياً ولوجستياً، أما نحنُ فكُنا أربعة بإمكانياتٍ ضئيلة وشخصية بدنية ولوجستية، وكانَ القرار ليسَ بالسهل، ولكن ربحنا، وكانَ فارق النقاط بسيط بيني وبينَ خصمي البرازيلي”.

وخِتاماً توجه المصري بالتحية لسفارة فلسطين في لُبنان، وأثنى على جُهودها، ونتمنى منها الإهتمام أكثر بالرياضة الفلسطينية، والرياضييين الفلسطينيين ليستطيعوا إكمال طريقهم، لأن بطولة العالم تحتاج لتدريب مُكثف ودورات، ونأمل من السفارة دعم كل من عندهُ طموح للوصول لتمثيل إسم فلسطين في الداخل والخارج. وإنَّنا لن نتوقف عن المُشاركة في الدورات، إنّ كان هُناك دعم وتجهيزات أم لا لأنَّ فلسطين حقاً تستحق ويكفينا شرف المُحاولة، وسنظل نحفر إسم فلسطين أينَ ما ذهبنا”.

ثُمَّ وجهَ البطل محمد المصري الشُكرَ لوكالة أنباء العاصفة العربية لإجرائها هذهِ المُقابلة، ونحنُ بدورنا نشكُر سفارة فلسطين على إفساح الفرصة لنا بالإجراء هذهِ المُقابلة مع البطل مُحمد المصري، كما ونشكُر المصري على حُسن الإستضافة.

لمُشاهدة المزيد من الصور إضغط هُنا:

للتواصل مع البطل الفلسطيني محمد المصري إضعط هُنا:

 

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *