في السفارة الفلسطينية حفل عشاء على شرف المنظمات الشبابية اللبنانية والفلسطينية وتكرم قيادة لبنان

نظمت سفارة دولة فلسطين “دائرة شؤون الشباب” حفل عشاء للمنظمات الشبابية والطلابية الفلسطينية واللبنانية وذلك مساء الاحد الموافق في 30آذار 2014 ، في مقر سفارة دولة فلسطين- قاعة الشهيد ياسر عرفات، بحضور مسؤولي المنظمات الشبابية اللبنانية والفلسطينية، وعضوة المجلس الثوري آمنة جبريل، وفد إقليم حركة فتح من رام الله والبيرة.

بدأ الاحتفال بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، ثم تلاه كلمة اللجنة الشبابية والطلابية لدعم القضية الفلسطينية ألقاها المحامي علاء اللقيس جاء فيها:”إنه قد حان الوقت لنوحد صفنا حكومات وقادة وأحزاب وفئات ومذاهب ونعلق خلافاتنا إلى ما بعد عودة الكرامة إلينا – فلسطين، فعيشنا دون القدس ذل”. وأضاف:”نحن كشباب يجب أن لا نكتفي باللجوء إلى عبارات التضامن مع الشعب الفلسطيني ولا إلى عبارات الإدانة والإستنكار لجرائم الإحتلال الإسرائيلي، بل يجب أن يكون تجمعنا فرصة لكشف جرائم العدو وإستنباط وسائل جديدة في المقاومة والممانعة”.

تابع:”إذ ليس من قبيل الصدفة أن تكون الدول الممانعة المحيطة بفلسطين في بنك أهداف الإستعمار الأميركي الصهيوني ومخططاته وليس آخرها مشروع الشرق الأوسط الجديد، ويجب على الجميع أن يعي تأثير الإستهدافات التي تطال محور الممانعة على محيطه وقضيته، وأن لا يتوهم للحظة أنه قد نأى بنفسه، فحالة هؤلاء تشبه حالة من ينسى أنه ” سيؤكل يوم يؤكل الثور الأبيض” . وختم:”نحن الشباب ليس علينا الخوف على المواقع والكراسي والسلطة، بل علينا الحرص والخوف كل الخوف على القضية ممن يحاولون سرقة نورها الوهاج وتغيير مساراتها إلى الدرب المظلمة التي تتناسب ومخططاتهم وأهدافهم.

والقى كلمة القطاع الشبابي في تيار المستقبل زياد ضاهر جاء فيها:”إن ستين عاماً من التجربة الطويلة مع الأنظمة الحاكمة تحت شعار “أن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة” تصل إلى خاتمتها وتفتح صفحة جديدة لتبني مستقبلاً واعداً للفلسطينيين وكل قضايانا المعلقة”. وأضاف: “إن عالماً عربيا أكثر حرية وأكثر ديمقراطية هو أكبر خطراً وتهديد على عدوانية ووجود الكيان الغاصب “العدو الإسرائيلي”، لم تكن هذه الحرية إلا على أكتاف شباب هذه الأمة وحتى الكفاح الطويل الذي أخذ خيرة الشباب وتضحيات أهلهم في سبيل عودة الحق المسلوب والتحرير… إن قضية حرية الفرد في مجتمعاتنا هي المعبر الإجباري للوصول إلى نهضة بلداننا وصون حقوقنا ونصرة قضية فلسطين”.

ثم كلمة دائرة شؤون الشباب ألقاها أحمد اسكندر جاء فيها: “عندما أطلقت القوى الشبابية الفلسطينية في لبنان تجمع “شبابنا” كنا ندرك تماماً حجم المصاعب التي ستواجهنا أثناء العمل، لذا علينا أن لا نترك جهداً لتفعيل العمل المشترك مهما تعددت أطياف لوننا السياسي فالجامع المشترك بيننا أكثر بكثير من نقاط الخلاف حول قضية هنا واجتهاد هناك، سيما وأننا ندرك جميعاً دور الشباب الفلسطيني في لبنان وما عليه من عبء المسؤوليات الكبرى”. وأضاف:”ولنا اليوم أسوةً بما تحقق منذ يومين من إطلاق “المبادرة الفلسطينية في لبنان” حيث نعتبرها من أهم البرامج الوطنية الفلسطينية في لبنان لناحية إجماع كل الطيف السياسي الفلسطيني وهي تعتبر نموذج لوحدة الموقف الفلسطيني من الأحداث الجارية في المنطقة بشكل عام، وفي لبنان بشكل خاص، والذي نتمنى بأسرع وقت الخروج من أزمته أقوى وأصلب لأن لبنان القوي الموحد تجاه فلسطين والفلسطينيين سيكون دعماً لقضيتنا العادلة، ولا بد من أن يتحرك باتجاه تحصيل الإنسانية لأبناء شعبنا في لبنان”.

كما أقيمت حفلة غنائية فلسطينية للفنانين محمد آغا وأشرف الشولي وجمال عبد الكريم على أنغام العود والأغاني الفلكلورية الفلسطينية.

IMG-20140331-WA0042

وفي سياقٍ مُنفصل: كرم وفد إقليم حركة فتح في رام الله والبيرة قيادة حركة فتح في لبنان بتقديم دروع تذكارية لكل من سفير دولة فلسطين اشرف دبور، وأمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات، ومسؤول إقليم حركة فتح في لبنان رفعت شناعه،وعضو المجلس الثوري آمنة جبريل، بحضور عضوا اللجنة المركزية عزام الأحمد وجمال محيسن، وعضو المجلس الثوري، ومسؤول الأقاليم العربية سمير الرفاعي وذلك في سفارة دولة فلسطين في يوم الإثنين الموافق في 31 آذار 2014. كما قام سفير دولة فلسطين بتقديم درع سفارة دولة فلسطين إلى وفد رام الله والبيرة وعضو اللجنة المركزية جمال محيسن.

 

 

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *