تحرير: أسرة وكالة أنباء العاصفة العربية.
تصوير: عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا، ورولا غضية.
لأنَّ الإعلام يلعب دوراً أساسياً في حياة الجمعيات للإضاءة حول نشاطاتهم المُهمة لاستقطاب أكبر عدد مِنَ المُتابعين لهم أوالمُشاركين، وتحسيناً لمهارات المسؤولين الإعلاميين في الجمعيات والنوادي والرابطات… والمُهتمين بالإعلام، نظمت وكالة أنباء العاصفة العربية في الجُمهورية اللُبنانية وبرعاية المركز الإسلامي “عائشة بكار” ورشة عمل تخصُصية لتحرير الأخبار على صفحات الإنترنت للذكور والإناث تحتَ عنوان : “قلمي رسالتي” لتحرير الأخبارالثقافية الفنية الإجتماعية والكشفية، وقدّ شاركَ في الورشة 23 مُتدرب ومُتدربة يُمثلونَ أكثر مِنْ جمعية لُبنانية وفلسطينية، بالإضافة لبعض المُهتمين بالإعلام، وتخللت الورشة عرض لكيفية تحرير خبر صحفي جاذب بدأً بالعنوان، مُروراً بالمُقدمة وصلب الخبر وانتهاءً بالخاتمة، بالإضافة لعرض وثائقي يروي سيرة الوكالة مُنذُ ولادتها مِنْ عام ونصف وحتى اليوم .
وقدّ زينَ الورشة مُشاركة طيبة مِنْ الزميل الإعلامي الحاج محمد العاصي المُنسق الإعلامي في بيروت، الّذي حثنا فيها على التقدُم بكلمةِ وجهها للحضور. وفي الخِتام وزع مُدير وكالة انباء العاصفة العربية يوسف آغا إفادات مُشاركة للمُتدربين، وأقراص مُدمجة عليها المادة، والتقطت الصور التذكارية.
وعلى هامش الورشة أجرينا مُقابلة مع مُدير الوكالة يوسف آغا ،فقال:”قلمي رسالتي” هي ورشة عمل لتحرير الأخبار الثقافية الفنية الإجتماعية والكشفية على صفحات الإنترنت، نطمحُ مِن خِلالها تنمية مهارات التحرير عِندَ المسؤولين الإعلاميين في الجمعيات والمُهتمين بالإعلام، وجعل في كُلّ جمعية أو نادي أو رابطة مُراسل للوكالة… واخترنا عنوان “قلمي رسالتي” ليكون قلمنا رسالتُنا، إذ أنَّ رسالة الكثيرين هي الطائفية والسِلاح والتفجيرات الّتي تحصُد الضحايا مِنْ جميع الإطراف والطوائف…”.
وأكملّ آغا:”والورشة كانت ناجحة بفضل الله برغم الحضور الخجول بعض الشئ بسبب الأوضاع الأمنية فقدّ تجاوزَ عدد الحُجزات الخمسين إسماً ، ولكِنْ لم يحضر سِوى23 مُتدرب، وهَذا عدد جيد نوعاً ما، وهذهِ أول تجربة لنا ، وقدّ أجرينا إحصاء لآراء المُتدربين حولَ الورشة وكانت على الشكل التالي: أنَّ الجو كانَ حماسي وتفاعُلي، وكانت ورشة العمل ناجحة، فبعضهم وصفني بالمهضوم، والبعض الآخر وصفني بأنّني قريبٌ مِنْ جُمهوري، وجميعهم أجمعوا على أنَّ المادة كانت جيدة ومُشوقة، واستطعتُ إيصالها إليهم بطريقة سلسة، والمكان كانَ مُناسباً…، ونتيجة اليوم كبداية كانت مُرضية جداً لي ولفريق عمل الوكالة، وهذا دفعنا للتفكير جدياً بتنظيم ورشة ثانية ليستفيد مِنها الّذينَ لم يستطيعوا الإنتساب لهذِهِ الورشة”.
وكالة أنباء العاصفة العربية



