نقلاً عن رابطة الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان ــ سمية قاسم.
يقطن مخيم عين الحلوة للاجئون الفلسطينيون في مدينة صيدا جنوب لبنان حوالي 80 ألف نسمة، يعيشون حياة قاسية ويفتقرون لأبسط مقومات الحياة، فالفقر والأمراض والبطالة عنوانهم في كل الأوقات.
تدخل مخيم عين الحلوة من جميع مداخله فتكون الأرصفة والشوارع بإنتظارك لاستقبالك ليس بالسجاد الأحمر ولا بالورود والأرز، وإنما برقصة بطيئة تتماشى مع حركة جسمك، فعلى طرف الطريق تمشي تحاول أن لا تقع في الحفر التي تنتشر بشارعه الرئيسي، فتدخل بسيارتك وتدعو الله أنْ تخرج من دون مراجعة الميكانيكي، فالحفر تملئ شوارع المخيم، وعليك السير عليها رغماً عنك فلا خيار أمامك لأن “المخيم خالٍ من الأتوسترادات الدولية”، كما يقول محمد عبدو أحد سكان المخيم، ويتابع كلامه قائلًا: “خلال سيرك في المخيم في الصيف تدعو الله أن لا تقع فيها، وفي الشتاء تدعو الله أن لا تغرق فيها” عبارة تلخص واقع المخيم وحاله .
فمن ينظر إلى الاجىء الفلسطيني داخل المخيمات نظرة اهتمام، ومن سيقدم لهم المساعدة ليسير على شوارعه كالبشر؟، ألا يكفيهم الفقر والظلم والحرمان؟، هي صرخة يرسلها أبناء مخيم عين الحلوة لكل الشرفاء والأحرار ليكونوا معهم دوماً ومع أهل فلسطين في لبنان .
وكالة أنباء العاصفة العربية
