في مخيم البداوي حركة فتح تتضامن مع أهلنا في النقب

نقلَ موقع رابطة الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان عن منتدى مخيمي نهر البارد والبداوي الحواري حركة فتح أقامت في مخيم البداوي شمال لبنان إعتصاماً جماهيرياً تضامناً مع أهالي النقب واستنكاراً لقانون برافر العنصري الساعي لمصادرة 800 الف دونماً من الأراضي العربية في النقب وتهجير نحو 36 ألف فلسطيني من عرب 1948 المقيمين هناك . وقدّ شارك في الإعتصام ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وقوى وأحزاب لبنانية وفعاليات وحشد من أبناء مخيمي البارد والبداوي ومدينة طرابلس ونازحي مخيمات سوريا .

1

في البداية كانت كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني ألقاها الأستاذ عبد الناصر المصري حيث أكد بأن فلسطين كانت ولا زالت قضية العرب الأولى مهما انشغل الحكام وبعض من شعب الأمة بقضايا أخرى تأخذ من درب القضية ولا تعطيها، وأشار أن مصادقة الكنيست الصهيوني على مشروع برافر تهدد بتهجير من تبقى من فلسطينيي الـ48 في اراضيهم، تنفيذاً لسياسة ترانسفير واستكمال يهودية الكيان الصهيوني، وإنهاء القضية في ظل صمت عربي وإسلامي وتواطئ دولي شنيع، مطالباً الشعب اللسطيني وجامعة الدول العربية بعدم الصمت عن هذا المشروع وإسقاطه كما تم إسقاط مخططات صهيونية عديدة.

2

ثم كانت كلمة تحالف القوى الفلسطينية ألقاها السيد أبو عدنان عودة الذي اعتبر مشروع برافر محضر لنكبة فلسطينية جديدة ويأسس لاستكمال مشروع إسرائيل يهودية الدولة، واعتبر عودة بأنَّ المفاوضات الفلسطينية هذه الأيام لا تخدم المشروع الوطني الفلسطيني، وبأنَّ الوحدة الوطنية كفيلة لإسقاط كل المشاريع الرامية لضرب المشروع الوطني.

ثُمَّ تلاها كلمة حركة فتح ألقاها أمين سرها في منطقة الشمال أبو جهاد فياض حيث استنكر وأدان ما تقومت به الحكومة الصهيونية من مصادرة لأكثر من 800 ألف دونم من أراضيهم إيذاناً ببدء أكبر عملية ترانسفير تطال أبناء شعبنا الفلسطيني منذ العام 1948، وهذا المشروع يعتبر التنفيذ الفعلي ليهودية الدولة لهذا الكيان الصهيوني الغاصب…، وأكد بأن شعب فلسطين الذي تصدى لكل محاولات طمس هويته الوطنية سيتصدى لمشروع برافر الصهيوني العنصري الذي يستهدف إجتثاث أبناء شعبنا الفلسطيني من أراضيهم في النقب وتهجير ما يزيد عن 36 قرية.

وطالب فياض المجتمع الدولي الضغط على الكيان الصهيوني الغاصب من أجل الإنسحاب من الأراضي الفلسطينية خاصة بعد أن أصبحت فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، وما زالت أراضي هذه الدولة تحت الإحتلال والشعب الفلسطيني يعيش تحت الحصار من خلال سلوك الحكومة الصهيونية والمستوطنين الصهاينة بالاعتداءات اليومية على أبناء شعبنا ومنعهم من الصلاة في القدس الشريف بهذا الشهر الفضيل.

وختم فياض مستنكراً الإجراءات الجائرة التي اتخذتها الأونروا بحق منكوبي مخيم نهر البارد من توقيف برنامج الطوارئ وإيجارات المنازل والإستشفاء وطالبها بالعدول عن قراراتها، وطالب فياض الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس أبو مازن بالتدخل من أجل استمرار برنامج الطوارئ واستكمال الأعمار في مخيم نهر البارد، ودعا فياض إلى تحركات أمام مكاتب الأونروا في طرابلس وبيروت حتى تتراجع مديرة الأونروا عن قرارها الجائر بحق شعبنا .

 

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *