أجواء الشهر الفضيل تخيم على مخيم المية ومية

نقلاً عن رابطة الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان – ميسر عبد الله.

إستقبل أهالي مخيم المية ومية في مدينة صيدا جنوب لبنان رمضانهم بالتهاني والتبريكات والمفرقعات التي أضاءت سماء المخيم , وكل بدوره أعد لرمضان على طريقته ، فبعضاً من الشبان جمعوا عدتهم وقاموا بحمله تنظيفية للمسجد ليستقبل مصلي التراويح بأبهى صورة، وقد قامت ثلة من النساء والفتيات بتنظيف وترتيب وتهيئه القاعه التابعه للمسجد والتي خصصت ككل عام لصلاة النساء.

1

وفي أول ليلة لرمضان كالمعتاد جابت أرجاء المخيم مسيره لكشافه الإسراء بعدها باركت الكشافه للأهالي بالشهر الفضيل , في حين يقضي أطفال المخيم أوقاتهم بالكثير من اللعب والتسليه غير مبالين لحرارة الجو, ولا يشعرون بالجوع أو العطش كما كل صغار المسلمين. أما الأباء، فيقصدون المسجد عند صلاة العصر لسماع خواطر دينية بعد الصلاة مباشرة عائدين عند إقتراب موعد الإفطار ليكملوا فرحتهم مع عائلتهم .

2

ليالي رمضان داخل المخيم لها رونقها الخاصة حيث يهرول الجميع إلى المسجد رجالاً ونساءً … شيباً وشبان ليقيموا صلاة التراويح جماعة ، وبعد الإنتهاء من الصلاة تبدأ حركة لافتة من زيارات لصلة الرحم والأصحاب، وقبل الفجر بسويعات يجهز مجموعه من الشباب عدة التسحير – حسب قولهم- من الطبل والدربكه وسرعان ما تعلو أصواتهم لإيقاظ الأهالي للسحور ويختتم اليوم تل واليوم .

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *