تحرير : الأستاذة سميرة الفرح ، (مُراسلة الوكالة في المملكة المغربية ) .
فلسطين … هي قصةٌ شعب تدفق بمرارة السنوات والأسى ، كُتبَ عنه ، ورُسِمت أحلام أمانيه بشهدائه ، وزينت أرضه بعزته وشموخه لن ينحني لغير الرحمان ، ليبحر القلم ويكتب : في 10 أيار 1948 إحتلت فلسطين ، من طرف العصابات اليهودية (الهاغانا ، الآرغون … ) ، وعرفت بعدَ ذَلِك بالقوات الإسرائيلية ، وبدأت فوراً بتهويدها ،عن طريق مصادرت الأراضي والعقارات العربية , وطمس الحضارة العربية والإسلامية , والإعتداء على المقدسات , وإذابة الإقتصاد العربي واحتوائه , وتغيير معالم البناء التي تميزت بها مدينة القدس عبر القرون الطويلة .
ثُمَّ بدأت بحملة إرهاب قاسية ضد السكان العرب لجعلهم على مغادرة أراضيهم ، بهدف تفريغها ، وإحلال المهاجرين اليهود بدلاً منهم ، وكوسيلة لاسترجاع فلسطين نظم الشُبان الفلسطينيون أنفسهم في شن حرب ضد العدو الصهيوني ، وخير مثال على ذلك إنطلاق ثورة الحجارة التي كان أبطالها أطفال صغار أبانوا للشعوب العربية عن تمسكهم بأرضهم وحقوقهم ، حتى لو كانت أرواحهم ثمناً لنصر وعزة أرض فلسطين.

إلى أن يتحقق وعد الله تعالى بتحرير فلسطين حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم “لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمين اليهودية فيقول الشجر والحجر , يامسلم هذا يهودي ورائي فقتله إلا شجر الفرقد فإنه من شجر اليهود ” .
وكالة أنباء العاصفة العربية
