المصدر: موقع الرشيدية.
تصوير: حسام زللي.
نظم الإتحاد الدولي للصحافة العربية في لبنان يوم الخميس الأول من أيلول سبتمبر 2016 ورشة عمل حول أخلاق الصحفي وسلوك المهنة بين الواقع والمرتجى، وذلك في قاعة جمعية التنمية للإنسان والبيئة في مدينة صيدا جنوب لُبنان.
أدار الحوار ممثل الإتحاد الدولي للصحافة العربية في لبنان الأستاذ عبد معروف بمشاركة أعضاء الإتحاد وبحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين اللبنانيين والفلسطينيين من خارج الإتحاد.
واستعرض الأستاذ عبد معروف في بداية الورشة مفهوم أخلاق الصحفي وسلوكيات المهنة، مؤكداً على: “أن أخلاق الصحفي هي القيم والمبادئ التي تشكل ضوابط للصحفي وعدم إنزلاقه في ما يمكن أن يتعرض له خلال عمله”، مشيراً إلى أن: “أخلاق الصحفي تأتي في إطار حقوقه وواجباته وفي مقدمتها أمانته ومصداقيته ومهنيته العالية في نقل مادته الإعلامية والتجرد وانتقاء المصلحة الشخصية في نقل مادته بالإضافة إلى الجهد من أجل تطوير نفسه وعمله…”.
ثم كانت مداخلات للزملاء أعضاء الاتحاد: “حسن بكير، نمر حوراني، محمد سرور، وبلال قبلان، الذين قدموا أفكاراً ومقترحات حول مواصفات الصحفي الناجح وأخلاقه والواقع الذي يتعرض له الصحفي ووسائل الإعلام من تشويه وتنكيل تحد من إبداعاته وعطاءاته في إطار الوضع العربي العام إلى جانب أهمية التمسك بالأخلاق والقيم لتكون ضابطاً لعمل الصحفي خدمة لوطنه وشعبه وقضاياه العامة، وليس خدمة لأي جانب فئوي.
كما شارك في المداخلات كلٍّ من: ” مُدير عام وكالة أنباء العاصفة العربية يوسف آغا، وطارق حرب، وفارس أحمد، وأحمد عكاوي ومحمود عكاوي، وظاهر صالح”.
وقدّ أشارت المداخلات إلى أن من حق الصحفي الشعور بالأمان وعدم التعرض للتهديد وعدم حرمانه من عمله بسبب خلافه مع مسؤول أو لعدم خضوعه لمزاجه إلى جانب حق الصحفي بالحصول على المعلومة…، وشددت على أن النظرية شيء في مسألة أخلاق الصحفي والممارسة الواقعية شيء آخر، وأن من الصعب تطبيق مبادئ وقوانين أخلاق مهنة الصحافة لأن الصحفي يتعرض للقمع والتنكيل والضغط والتهديد من السلطات السياسية والمالية الحاكمة في ظل أوضاع إقتصادية وإجتماعية متردية.
وفي الجلسة الثانية قدم الأعضاء مداخلات في إطار أخلاق الصحفي وجرى النقاش حول كيف يمكن للصحفي التمسك بأخلاق المهنة بعيداً عن الإغراءات والتشويه والتخريب والقمع والتنكيل والتهديد بلقمة العيش .
وكالة أنباء العاصفة العربية
