العشاء السنوي لإتحاد كشاف لبنان

أصدر إتحاد كشاف لبنان بياناً إعلامياً عبرَ أمينِ إعلامهِ القائد حسام الدين السواس، وقدّ وصلَ لوكالة أنباء العاصفة العربية نسخة عن البيان، وقدّ جاء في البيان التالي:

أقام إتحاد كشاف لبنان عشاءه السنوي في مطعم منارة الخليج جونية بحضور مدير عام الشباب والرياضة، رئيس إتحاد كشاف لبنان القائد جوزف خليل، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية المهندس أمين الداعوق، نقيب المحررين الأستاذ إيلي عون، رئيس مصلحة الشباب في وزارة الشباب والرياضة الأستاذ جوزف سعد الله، رؤساء الإتحاد السابقين القادة عصام علي حسن، سامي أبو جوده روكز قسيس كمال فخر، نبيل بيضون، أعضاء الهيئة الإدارية والمفوضية العامة للإتحاد، ورؤساء وممثلي الجمعيات الكشفية في لبنان ومسئولين عن وكالات كشفية على الإنترنت.

1

وتخلل العشاء كلمتين الكلمة الأولى لرئيس الإتحاد القائد جوزف خليل أكد فيها:”الدعوات في المناسبات التي تعني المسلمين والمسيحيين ومشاركة الجميع فيها هي دليل على وحدة الرؤية والهدف التي نعمل بها تحت راية إتحاد كشاف لبنان وأن ما يقوم به الإتحاد يدل على عمق الرسالة التي نعيشها ونمارسها من خلال الوعد الكشفي الذي هو بمثابة تجديد العهد للإنفتاح والإرتقاء بالمبادئ ومن خلال الخدمة التي هي إستعداد للعطاء والتضحية نحو الآخرين في أي زمان ومكان بتواضع ومحبة وأخوة”.

وأضاف:”أن هذا العالم الذي يواجه تطوراً سريعاً في الحياة والذهنيات والعلاقات والذي يمثل فيه شبابنا قوة عظيمة بتحملهم للمسئولية بنفوس متطوعة ولكي لا نكون نراوح مكاننا كانت المبادرة المعتمدة على ما وصلت إليه الهيئة الإدارية السابقة إلى وضع إستراتيجية جديدة وفقاً لبرنامج المكتب الكشفي العالمي وخطة مفصلة لثلاث سنوات أقرتها الهيئة العامة لتساهم في إيجاد الوسائل والحلول للشباب الذين يسعون إلى مزيد من التطور والتقدم والإزدهار من أجل عالم أنقى وكشفية أفضل”.

2

ثم كانت كلمة لمدير عام الشباب والرياضة الأستاذ زيد خيامي الذي هنأ الهيئة الإدارية الجديدة وتمنى لها:”التوفيق في عملية التطوير المتجددة وأن يكون للإتحادات الرياضية مثلها”. معلقاً الآمال على:”الجمعيات الكشفية لتبقى يدهم ممدودة لمن صنع وفعل ولمن هو آت ليعمل إنطلاقاً من الوسطية التي هي موجودة في إتحاد كشاف لبنان، لأن من الوسطية أن نمنع وقع المشكلة قبل وقوعها، وأن نجد الحلول المناسبة في حال وقعت المشكلة، وأن نخرج من المذهبية والطائفية بأن ننظر ألى الإنسان كإنسان، لأن الحركة الكشفية كما هي حركة تربوية إجتماعية فهي أيضاً حركة إنسانية”. مبيناً:”أن وجود جمعيات أخرى تأسست وتريد الدخول إلى الإتحاد مطلوب أن يساهم في تطوير الحركة الكشفية”.

 

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *