اتحاد كشاف لُبنان يُكرم قادة الجمعيات الكشفية بقلادة الجدارة برعاية وزير الشباب والرياضة العميد الركن عبد المطلب الحناوي

تحرير: القائد يوسف آغا، مُدير عام الوكالة.

تصوير: يسمينة أحمد.

برعاية معالي وزير الشباب والرياضة العميد الركن عبد المُطلب الحناوي نظمت المفوضية العامة لإتحاد كشاف لُبنان إحتفال “قلادة الجدارة” في قاعة الدكتور مصطفى الخالدي في كلية العلوم التمريضية غرب مستشفى المقاصد ــ بيروت، وذلكَ لتكريم القادة الكبار الّذينَ أعطوا الكثير للحركة الكشفية ولجمعياتهم، وقدّ كرَّمَ الإتحاد 61 قائداً رشحتهم جمعياتهم للتكريم بالقلادة، ومنهم مَن هو لا يزال على قيد الحياة ومنهم مَن أصبحَ في ذمة الله.

وقدّ حضرَ الحفل كلٍ مِنْ راعي الإحتفال معالي وزير الشباب والرياضة العميد الركن عبد المُطلب الحناوي، ورئيس إتحاد كشاف لُبنان القائد نبيل بيضون، ونائب رئيس الإتحاد القائد روكوز القسيس، وأعضاء الهيئة الإدارية، والمفوضية العامة للإتحاد، ورؤساء الجمعيات الكشفية وأعضاء المفوضيات في الجمعيات والقادة المُكرمين.

بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللُبناني الّذي عزفتهُ موسيقى جمعية كشافة المقاصد، ثُمَّ تلاها كلمة ترحيبية من عريف الحفل المفوض الدولي في إتحاد كشاف لُبنان القائد وسيم الزين، ثُمَّ كانت كلمة لرئيس إتحاد كشاف لُبنان القائد نبيل بيضون، وبعدها كرمَ رئيس الإتحاد القائد بيضون ونائبهِ القائد قسيس القائد أمين ميقاتي بالوسام المُذهب، ولشركة ” ميديل ايست” للخطوط الجوية بوسام المئوية، ومنحَ الإتحاد قلادة الجدارة الفخرية لمعالي الوزير الحناوي، ثُمَّ كُرمَ الوزير الحناوي والقائد بيضون والقائد قسيس القادة المُرشحين للقلادة.

ثُمَّ كانت كلمة للقادة المكرمين القاها الأب القائد بطرس عازار، وختامَ الكلمات كانت مع كلمة راعي الإحتفال معالى وزير الشباب والرياضة العميد الركن عبد المطلب الحناوي، ثُمَّ قدَّمَ الأمين الإعلامي في جمعية كشافة لُبنان المُستقبل القائد مصطفى حبلي درع رسل السلام لرئيس الإتحاد القائد نبيل بيضون.

واختتمَ الحفل بافتتاح البوفي الّذي كانَ على شرف معالي الوزير الحناوي والقادة، والتقطت الصور التذكارية.

لمشاهدة المزيد من الصور إضغط هُنا:

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *