تحرير: محمد ع. درويش.
إحتفل معهد قوى الأمن الداخلي ــ الوروار، بتخريج دورة تنشئة عسكرية ومسلكية وقانونية لمئة وخمسين (150) مفتشاً متمرناً درجة ثانية من المديرية العامة للأمن العام، بدعوة من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في حضور قائد معهد قوى الأمن الداخلي العقيد أحمد الحجار ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، ممثل المدير العام للأمن العام العميد الركن حسن علي أحمد، ممثل قائد الجيش العقيد هنري سيقلي، ممثل أمن الدولة العقيد رؤوف سكرية، ممثل الدفاع المدني السيد نبيل صالحاني، ممثل محافظ جبل لبنان السيدة مارلين حداد، بالإضافة لضباط وقادة عسكريين.
بعد النشيد الوطني، سميت الدورة باسم “دورة التطور العلمي”، وضعت بعدها الأكاليل التكريمية على ضريح شهداء قوى الأمن الداخلي، وعزف لحن الموت، ثم وزعت الجوائز على المجلين في الدورة وهم المفتش الثاني المتمرن طليع الدورة السيد أحمد أبو زيد، المفتش الثاني المتمرن السيد الياس نقولا داود، المفتش الثاني المتمرن السيد سالم بشارة سكر.
ثم قدم ممثل المدير العام للأمن العام درعاً تذكاري إلى اللواء ابراهيم بصبوص تسلمه العميد أحمد الحجار، ودرعاً تذكاري كعربون شكر وتقدير إلى العميد أحمد الحجار، وكتاب شكر وتقدير إلى العميد الحجار من المديرية العامة للأمن العام، ودرعاً تذكاري إلى قائد مدرسة الرتباء فادي حامد، ودرعاً تذكاري إلى آمر الدورة ورئيس قسم التدريب المقدم مارون مطر. كما قدم ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي درعاً تذكاري إلى اللواء عباس ابراهيم تسلمها ممثله في الحفل، وقدمت باسم الدورة دروعا تذكارية وتكريمية إلى كل من كان له الفضل في تنظيم الدورة.
ثم القى كلمة المدير العام للأمن العام ممثله العميد الركن حسن علي أحمد، وجاء فيها: “نحتفل اليوم بحفل تخرج “دورة التطور العلمي” دورة المفتشين الإختصاصيين التي تشكل دفعة جديدة من الدورات التي تنظمها المديرية العامة للأمن العام للمتطوعين فيها، من أجل رفد المديرية بعناصر شابة وبدم جديد، تجمع القوة البدنية إلى العلم، والشجاعة إلى الثقافة، وروح المبادرة إلى المواطنة الصالحة والشعور بالمسؤولية الوطنية، والإلتزام العميق بالمبادىء التي قامت عليها مؤسستنا منذ نشأتها، أي خدمة المواطن، وكل مواطن، والحفاظ على الدولة وأمنها واستقرارها، وردم الهوة بينها وبين المجتمع من خلال بناء منظومة تكامل في جميع المجالات للوصول إلى الوطن القوي والمنيع في وجه العدو الإسرائيلي والإرهاب وكل من يتربص بوحدة ترابه وشعبه وعيشه الواحد”.
وختم: “وإلى المتخرجين نقول لهم:”إلى العمل أيها المفتشون، الحصاد كثير، وعليكم أن تكدسوا أغمار السنابل الممتلئة على بيدر الأمن العام لنستخرج معاً قمح الإنتصار للبنان ــ الوطن ونرمي زؤان الفساد والتواكل خارجاً. إن مديريتكم ومواطنيكم بانتظاركم، إن لبنان يتوسم فيكم خيراً، فهلموا نرفع المداميك معا”.
ثم تحدث ممثل اللواء بصبوص فقال: “باسم المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص الذي شرفني بتمثيله في احتفالنا هذا، أرحب بكم جميعاً في معهد قوى الأمن الداخلي، الذي كان وما زال يشكل صرحاً لتنشئة رجال الوطن، هذا المعهد يخضع حالياً لعملية تطوير وبناء، أيماناً منا بأهمية التدريب والتعلم في مسيرة تطوير مؤسستنا وتحديثها”. وتابع: “يواجه لبنان هذه الأيام تحديات أمنية كبيرة فهو جزء لا يتجزأ من منطقة تعاني ما تعانيه من مخاطر واضطرابات، الأمر الذي يتطلب من الأجهزة الأمنية أقصى درجات اليقظة والحذر. في هذا السياق، نفذت هذه الأجهزة خلال الأيام الماضية عمليات أمنية نوعية استهدفت الشبكات الإرهابية فقدمت الشهداء وجنبت البلاد إعتداءات وشيكة”.
وختم: “لقد أمضيتم ثلاثة أشهر من التدرب والتعلم لتباشروا بنهايتها خدماتكم الفعلية في مؤسسة عريقة وناجحة هي الأمن العام، فكونوا على قدر ما هو مرتجى منكم، ونفذوا المهام التي ستوكل اليكم بكل جدية وتفان، فتزداد المؤسسة ازدهاراً وكذا يزداد الوطن”. وفي الختام أقيم عرض عسكري قتالي.
وكالة أنباء العاصفة العربية
