تحرير: محمد ع.درويش.
في إطار التعاون المشترك بين مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية وجمعية “الأطفال أولاً – كيدز فيرست”، والذي يساهم في دعم تكاليف علاج الأطفال المصابين بالسرطان في مستشفى سيدة المعونات ــ جبيل والمستشفى اللبناني الجعيتاوي ــ الأشرفية، رعت الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده الإحتفال الخيري للجمعية الذي أقيم في صالة السفراء في كازينو لبنان، في حضور الدكتور بيتر نون، ورئيس الجمعية بول نون، وأعضاء الجمعية، وكل من النائبين ألان عون وسيمون أبي رميا، ونقيبي الأطباء السابقين البروفسور جورج افتيموس والبروفسور شرف أبو شرف، وممثل عن وزير الصحة وشخصيات إجتماعية وإعلامية وفنية.
وكانت كلمة لرئيس الجمعية بول نون قال فيها:”سيدة الحب ورسولة الأمل السيد ليلى الصلح حماده، هو التاريخ سيستوقفنا يوماً ليغار من عصر عاصرنا فيه ظاهرة استثنائية عنوانها الصلح، هو الحاضر يغمزنا بالخفاء ليخطف منك ابتسامة تشع بعطاء لا يفنى، هو المستقبل سيتبشر خيراً بأجيال عاشوا وحملوا بصمة سيدة لا ولن تتكرر”.
ثم تحدثت الصلح فقالت:”إن مشوارنا مع جمعية “كيدز فيرست” طويل وعمره سنوات، وعهد مني ومن مؤسسة الوليد بن طلال إننا لن نتخلى عن هؤلاء الأطفال. وأنا أتوجه إلى الأهالي بالقول:”اصبروا فالله لا يتخلى عن عباده. لقد مررت مثلكم بتجربة على مدى ثماني سنوات حيث لازمت أبواب الأطباء، تارة متمسكة بالأمل وطوراً أغرق بالأحزان… فالأمل بالله تعالى وبوجود “كيدز فيرست” والدكتور بيتر نون لن نرى سوى الخير”.
وتخلل الإحتفال توزيع هدايا ومشاركة الأطفال الغناء مع فرقة موسيقية. كما تسلمت الصلح درعاً تقديرية وهدية رمزية تجسد الأرزة اللبنانية من الدكتور بيتر نون.
وكالة أنباء العاصفة العربية
